أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاًومَدْمَعُ العين فوق الخد مَسفوحا
لم يبرح الكلفُ المضني ببعدكمكأنه جسد قد فارق الروحا
قالوا القبول يُحيي من دياركمُفقلتُ من لهب استقبل الريحا
تَلقى بِمالقة أكبادُ مُنتزحفلا يزالُ أوارُ الصدر منضوحا
مرَّتْ بنجد وما نجدٌ بمرتَبعلولا الملِثُّ الذي لم يبق تصويحا
ساجلتها بدموع طلُّ وابلهازانَ الحدائق تقليداً وتوشيحا
سقياً لغرناطة واللّه ما برحتتُلقى من البعد في قلبي تباريحا
رَبْع إلى رَبيّ الأعلى ملائكةتُهديه عني تقديساً وتسبيحاً
يا سادة الخطباء السابقين لكمبثّ اشتياقيَ تعريضاً وتلويحا
أمَّاـــ ودادكم إذْ صحَّ مُسندُهفهوَ المحققُ تَثبيتاً وتصحيحا
إذا أراكم بعين الفكر مهتدياًألقى سنا البدر مفضولاً ومفضوحا
ما زلتم في دجا ليلي نُجوم هدىتُنير أوجُهكم غُرّاً مصابيحا
طال أغترابيَ عن أهل وعن وطنوسامَني زَمني وجداً وتبريحا
مُقلبُ القلب مرتاح لمسجدكممُستمطرٌ دِيمة الوحي الذي يُوحى
في حالتيْ حذَرٍ أوْ مُرتجى أملعزًّ انتصاريَ ممنوعاً وممنوحا
ما زلتُ مُستفتحاً باللّه ثم بكمإلا وألفيتُ باب اللّه مفتوحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.