القلبُ صادٍ لورُود الكوْثر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القلبُ صادٍ لورُود الكوْثروالوِرْدُ للظامئ أشهى وطر
يا بأبي كم عرَّض العاذلُ بيإذ ظلَّ يستقرئُ صدقَ الخبر
إنّــــيَ ظَــــمآنُ ولا مَوْرِدَ لِيإلا ارتشافُ الطل فوق الزَّهر
من شَفةٍ لمياء قد أعذبهامن شاء في الإبداع حُسنَ الصور
للّه درُّ الحسن من مَبسمهامُنتظماً باهَي عقود الدُّرر
ما نَعني صَونِيَ أن ألثمهاعلى أمان من وقُوع الغيَّر
قل أيها المغري بذكرى تُركتْفي حَي ليلى خبر المدَّكر
من انعطافٍ انثنتْ باناتُهتُبين شأن الدَّنفِ المفكر
ها إنَّها لشيمةُ عُذِرْيَّةٌعنها قبولُ العذْر للمعتذر
وإن تَشأْ فميلةٌ من ذابلٍيضمنُ منه الوِرد نجح المصدر
ما ذَادَه عن نهلٍ مُرْسِلهُفي الملتقى إلى خَفيِّ الثغر
يُصيب مرمَىَ النضوِ نَزْعُ طعنهإذا أرتمي عنه وحيُّ الشرر
رُجعي خليليّ إلى سُقيا الحمىإذ أمْتَعَتْنا بالزُّلال الخصر
وكم رَمَتْ رامته يوم النوىبأسْهمٍ مِنِ التفات النظر
سرتْ بهم أظعانهم فلم تكنمن وقفةٍ إلا كلمح البصر
منا على الأعين أن نئهملكن على الأدُمع مَحوُ الأثر
مَن يأخذ الحذر غداة انبعثتصحراؤهُم تَهدي نسيم السحر
لم يأذنوا لمن شكاهم بثهفي خَطرةٍ مع ارتكاب الخطر
قد آن أن تغشى الضحى قائمةٌلا تهتدي فيها لحوظُ البصر
أعظمْ بها أن نسبت لناصرمُستنصر برّبِه مُنتصر
ناشئةٌ وهأ أنا يُوسُفهاشابَت بها الهيجاء لا عن كبر
بكرُ فُتوح وعوانٌ فيهماعما قريب عِبرة المعتبر
ذلك أرجـــــوه مـــــن الرّب الذيلم يتخذ في مُلكه من وزر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.