خالَتنيَ المَيِّتَ مِن صَدِّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خالَتنيَ المَيِّتَ مِن صَدِّهاوَالعائِشَ الدَهرَ مُعَنّى عَليلْ
قالَت قَتيلي أَنتَ قُلتُ اِعلَميأَن قَد صَحا الساهي وَعادَ القَتيلْ
مِلتِ إِلى غَيري وَإِنّي اِمرُوءًإِن مالَت الروحُ فَعَنها أَميلْ
قالَت فَسِحري لَم يَزَل فاعِلاًقُلتُ فَهاتي عَلَيهِ دَليل
مَخلوقَةٌ أَنتِ فَلا تَكبُريمِثلكِ بَينَ الناسِ أَلفٌ مَثيلْ
قــــالَت إِذا رُحــــتُ فَلا عَودَةًإِمّا تَشَكَّيتَ النَوى وَالصُدودْ
قُلتُ وَمَن يَخلُصُ مِن قَيدِهِأَيَنثَني يَطلُبُ ذُلَّ القُيودْ
نَجَوتُ مِن نارٍ فَلا تَحسَبيأَنّي إِلى النارِ حَياتي أَعودْ
قالَت أَتَنسى قُلتُ لِمْ لا وَقَدنَسيتِ ميثاقي وَخُنتِ العُهودْ
غَداً أَرى غَيرَكِ لي وافِياًوَأُبدِلُ الحُب بِحُبٍّ جَديدْ
أَخلَصتُكِ الوُدَّ وَجازَيتِنيبِالغَدرِ ما أَظلَمَ هذا الجَزاءْ
وَإِذ بِأَحلامي الَّتي شِدتُهاتَنهارُ مِن فَوقي وَتَغدو هِباءْ
لكِن سَأَبنيها فَلا تَشمَتينَعَم سَأَبنيها وَأُعلي البِناءْ
مِثلي كَما قُلتِ رِجالٌ وَلايُدرِكُهُم حَصرٌ كَذاكَ النِساء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.