دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسىوَهِجتِ جِراحَ الحُبِّ في قَلبيَ الدامي
غَدَرتِ وَجِئتِ الآنَ تَستَغفِرينَنيلِنَقضِكِ عَهدَ الحُبِّ مِن بَعدِ إِبرامِ
دَعيني فَلا قَلبي عَلَيكِ بِعاطِفٍحَناناً وَلا دَمعي لَدى فُرقَةٍ هامي
لَقَد ضَلَّ عَقلي فيكِ وَها أَناعَرَفتُ سَبيلَ الحُبِّ مِن بَعدِ تَهيامي
رَبيتِ عَلى روحي نَعمْ وَعَلى دَمِيوَلكِن سُدىً ضاعَت بِحُبِّكِ أَيّامي
فَيالَيتَني مِن قَبلُ صَدَّقتُ عُذَّليوَطاوَعتُ في بدءِ المَلامَةِ لوّامي
بَنيتُ وَأَعلَيتُ الأَمانيَ ضَلَّةًفَهَدَّمتِ لي بِالغَدرِ شامِخَ أَحلامي
طَمَستِ عَلى قَلبي فَلا اِسمُكِ فَوقَهُيَعيشُ وَلا زَهَو الهَوى فَوقَهُ نامي
وَقَلبُكِ هذا يا لِقَلبِكِ غادِراًسَأَسحَقُهُ ثَأراً لِقَلبي بِأَقدامي
فَذوقي الَّذي قَد ذُقتُ أَنتِ ظَلَمتِنيبِحُبّي وَآمالي وَلَستُ بِظَلّامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.