إِذا رَقَّ إِحساسُنا في الوُجود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا رَقَّ إِحساسُنا في الوُجودوَفاضَت أَحاسيسُنا الشاعِرَهْ
إِذا ما صَهَرنا قُيودَ العَبيدِبِنارٍ مِنَ القُوَّةِ القاهِرَهْ
إِذا ما نَعِمنا بِلُقيا المُنىوَقَرَّت رَغائِبُنا الحائِرَهْ
إِذا كانَ هذا فَثَمَّةَ عيدوَتِلكَ مَظاهِرُهُ الساحِرَهْ
وَثَمةَ يَحسنُ وَجهَ الحَياةِفَتُصبِحُ فَتّانَةً ناضِرَهْ
وَتُجمِل دُنيا زَهرَ نابِهاوَإِلّا فَمَوعِدُنا الآخِرَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.