قَد سَدَّدوا العالَمَ في وَجهِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد سَدَّدوا العالَمَ في وَجهِهِوَا رُحمَتا لِلعاشِقِ المُستَهامْ
مُــــقَــــطَّعُ القَلبِ إِذا لَمَّهُعادوا فَخَلُّوهُ كَسيراً حُطامْ
لَم يَترُكوا المِسكينَ في هَمِّهِبَل حَمَّلوهُ كُلَّ عِبءِ المَلامْ
يا لائِمي في الحُبِّ دَعني فَقَديَزدادُ بِاللَومِ سَعيرُ الغَرامْ
تُريدُ أَن تُطفِيءَ نارَ الجَوىفَتُغرِقُ الصَبَّ الدُموعُ الجسامْ
سَلمى لَقَد تُهتُ فَهذي يَديسَلمى فَقودينيَ عَبرَ الظَلامْ
أَنتِ بَصيصُ النورِ في ناظِريوَالخافِقِ الثائِرُ بَينَ العِظامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.