لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْمِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْ
أَنتِ لَو تَرضَينَ شَيئاًغَيرَها أَعطاكِ قَلبَهْ
فَاِذكُريهِ فَهُوَ قَد أَشغَلَ في ذِكراكِ لُبَّهْ
قابِلي الحُسنى بِعَطفٍهكَذا تَقضي المَحَبَّهْ
رُبَّما ساَءَكِ ما قُلتُ فَجاوَبتِ بِغَضبَهْ
إِن تَشائي فَهوَ صِدقٌأَو تَشائي فَهوَ كِذبَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.