اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوى
الشاعر: عبد الرحيم محمود · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر عبد الرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوى — وَنَــســيــتِ أَو تَــنــاسَـيـتِ الوِدادا
إِنَّ قَـــلبـــاً بِـــالجَـــوى أَحــرَقــتِهِ — سَــوفَ أَذروهُ بِــعَــيــنَــيــكِ رَمــادا
وَخُــضــوعــاً كــانَ بـي فـيـمـا مَـضـى — سَــيَــصــيــرُ الآنَ كِــبــراً وَعِـنـادا
وَإِذا حَــــــــنَّ فُـــــــؤادي لِلِّقـــــــا — فَــســأَجــتَــثُّ مِــنَ الصِـدرِ الفُـؤادا
اِسـمَـعـي لا تَـذكُـري المـاضـي فَـلا — رَجــعَ المـاضـي وَلا البـارِحُ عـادا
وَدَعـــي لا تَـــقــرَئي مِــن صَــفــحَــةٍ — قَـد جَـعَـلنـا أَبـيَـضَ الماضي سَوادا
لا الأَزاهـــيـــرُ تَـــبَـــسَّمــنَ لَنــا — وَتَــشــادَيــنَ وَلا المَــيّــادُ عــادا
وَطُــــيــــورُ الرَوضِ لا غَـــنَّتـــ وَلا — سَــتَـرَ اللَيـلُ عَـلَيـنـا حـيـنَ سـادا
لا تَـــعـــانَــقــنــا غَــرامــاً مَــرَّةً — وَتَــراشَـفـنـا مِـنَ الريـقِ الشُهـادا
اِغــــضُــــضــــي أَو صَـــعِّري خَـــدَّكِ لي — وَخُـــذي غَـــيــري عُــشــاقــاً جُــدادا
وَاِهــجُــريــنـي وَاِبـعِـدي عَـنّـي فَـلا — أَرهَـبُ الهَـجـرَ وَلا أَخـشى البِعادا
وَتَــنــاســي كَــيــفَ شِــدنــا عُــشَّنــَا — قَـد هَـدَمـنـا مـا بَـني الحُبُّ وَشادا
وَسَــــأَنــــســــاكِ وَلا أَتــــرُكُ فــــي — ذِكــرِيــاتــي لَكِ ذِكــراً مُـسـتَـعـادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمعي: أسْمَعَ يُسْمِعُ إسْماعاً :- ـه الكلامَ: جعله يسمعه، أي يدركه بحاسَّة السمع وَلَوْ عَلِمَ اللهُ ِفيهمْ خَيْراً لأسْمَعَهُمْ ولَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ معْرِضونَ/ أَسْمِعْني صوتك في الغناء/ لا أسمعك اللهُ، دعا …
- البارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.
- الودادا: دأدأ: الدِّئْداءُ: أَشدُّ عَدْوِ البعيرِ. دَأْدَأَ دَأْدأَةً ودِئْداءً، مَمْدُودٌ: عَدا أَشَدَّ العَدْو، ودَأْدَأْت دَأْدَأَةً. قَالَ أَبو دُواد يَزيد بْنِ معاويةَ بْنُ عَمرو بْنِ قَيس بْنِ عُبيد بْنِ رُؤَاس بْنِ كِلاب ب …
- تذكري: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …