اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوىوَنَسيتِ أَو تَناسَيتِ الوِدادا
إِنَّ قَلباً بِالجَوى أَحرَقتِهِسَوفَ أَذروهُ بِعَينَيكِ رَمادا
وَخُضوعاً كانَ بي فيما مَضىسَيَصيرُ الآنَ كِبراً وَعِنادا
وَإِذا حَــــــــنَّ فُـــــــؤادي لِلِّقـــــــافَسأَجتَثُّ مِنَ الصِدرِ الفُؤادا
اِسمَعي لا تَذكُري الماضي فَلارَجعَ الماضي وَلا البارِحُ عادا
وَدَعي لا تَقرَئي مِن صَفحَةٍقَد جَعَلنا أَبيَضَ الماضي سَوادا
لا الأَزاهيرُ تَبَسَّمنَ لَناوَتَشادَينَ وَلا المَيّادُ عادا
وَطُــــيــــورُ الرَوضِ لا غَنَّتـــ وَلاسَتَرَ اللَيلُ عَلَينا حينَ سادا
لا تَعانَقنا غَراماً مَرَّةًوَتَراشَفنا مِنَ الريقِ الشُهادا
اِغــــضُــــضــــي أَو صَعِّري خَدَّكِ ليوَخُذي غَيري عُشاقاً جُدادا
وَاِهجُريني وَاِبعِدي عَنّي فَلاأَرهَبُ الهَجرَ وَلا أَخشى البِعادا
وَتَناسي كَيفَ شِدنا عُشَّنَاقَد هَدَمنا ما بَني الحُبُّ وَشادا
وَسَــــأَنــــســــاكِ وَلا أَتــــرُكُ فــــيذِكرِياتي لَكِ ذِكراً مُستَعادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.