فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَنيسَ تَراهُ في القَفرِ المُخيفْ
في رِبقَةِ الوَهجِ الحَرورِ وَغَلِّ عاصِفَةٍ عَصوفْ
وَصَــــبَرتَ لِلهوجِ اللَوافِحِ في الضُحى صَبرُ الأَنوفْ
أَرَضيتَ بِالصَحراءِ عَنظِلِّ المُنَمَّقَةِ الغَريفْ
وَطَــــلَبــــتَ وَحدَةَ راهِبٍفيها وَعُزلَةَ فَيلَسوفْ
هَل كُنتَ يَوماً في القُصوررِ وَعِفتَ ضافِيَةَ القُصورِ
وَأَبيتَ أَن تُبنى عَلَيكَ صُــــروحَ بُهتانٍ وَزورِ
فَنَجَوتَ لِلصَّحراءِ مِنصَخَبِ المَزاهِرِ وَالزُمورِ
تَعلو عَلى نَغَمِ الأَنينِ وَنَشجَةِ القَلبِ الكَسيرِ
أَم كُنتَ شاهِدَ مَصرَعِ الأَخلاقِ في البَيتِ الكَبيرِ
فَهَرَبتَ إِنَّكَ في الجَمادِ إِذَن لَذو أَسمى شُعورِ
هَل كُنتَ قَطُّ مُجَنَّةًمِن كيدِ باغٍ ظالِمِ
وَحَميتَ هامَةَ مُبتَليوَفَلَقتَ هامَةَ غاشِمِ
وَجَثُمتَ فَوقَ عِظامَهِفَصَرَخنَ تَحتَ الجاثِمِ
هَل كُنتَ سَدّاً فَوقَهُتَكبو مَطايا القاحِمِ
وَعَلى المَهامَةِ صُوَّةتَهتَدي ضَلالَ الهائِمِ
إِن كُنتَ ذاكَ بَذَذتَ في الإِحــــســــانِ خِــــلقَــــةَ آدَمِ
أَنتَ الوَحيدُ هُنا ومالي لا أَقولُ أَنا الوَحيدْ
هَيمانُ لا أَدري الغُداةَ طَريقَ مَنجاتي طَريدْ
وَإِذا قَعَدتُ كَما قَعَدتَ أَضَرَّ بِالروحِ القُعودْ
وَالروحُ يا بَعضَ الجَمادِ عَنىً وَمَحمَلُها بُؤودْ
تَأبى الجُمودَ حَصافَةًمِنها وَيَأباها الجُمود
قُــــل لي إِذا لَكَ مَسلَكٌجَــــدَدُ وَمُــــطَّرَقٌ سَــــديــــدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.