هَل غَيرُ سَيلٍ مِن دَمٍ دافِقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل غَيرُ سَيلٍ مِن دَمٍ دافِقِيَروي غَليلَ الساخِطِ الحانِقِ
أَم غَيرَ لَألاءِ الظِبا وَالقَنايُزيلُ مِن قَلبي دُجى الغاسِقِ
كَرِهتُ ذا العالِمَ هَل مَأبَقٌفــــي عــــالَمٍ آخَــــرَ لِلآبِــــقِ
ضاقَت بِيَ الدُنيا وَإِنّي بِهاأَضيَقُ يا لي مِن فَتىً ضائِقِ
روحِيَ عِبءٌ مُثقِلٌ عاتِقيأَيّانَ أَلقِي العِبءَ عَن عاتِقي
تَغلو عَلى الناسِ وَلكِنَّنيأَبيعُها لِلنّاسِ بِالدافِقِ
مَتى أَراني بِتُّ طَيَّ الثَرىيَسحَقُني بِالكَلكَلِ الساحِقِ
وَأَغمِضُ العَينَينِ عَن عالَمٍلا يَعتَلى فيهِ سِوى الفاسِقِ
يَحظى بِهِ الكَذّابُ بِالمُشتَهىوَالتَعسُ لِلمُخلِصِ وَالصادِقِ
الخَيرُ وَالخُبزُ غَدا حِكرَةًلِبَعضِهِم وَالوَيلُ لِلسّارِقِ
هُم أَوجَدوا السارِقَ مِن حاجَةٍوَقيلَ هذي قِسمَةُ الخالِقِ
يا مَنطِقاً لَم يُروَ عَن عاقِلٍالعَيُّ خَيرٌ مِنهُ لِلنّاطِقِ
قَد مُحِقَ العَدلُ فَلا عادِلٌأَما لِأَهلِ الأَرضِ مِن ماحِقِ
مَتى أَرى الحَقَّ وَأَصحابَهُيَعلونَ مِن أَدنى إِلى شاهِقِ
وَأُبــــصِــــرُ الشَرَّ وَأَربابَهُيَهوونَ مِن أَعلى إِلى ساحِقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.