روحي فَقَد راحَ الَّذي بَينَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحي فَقَد راحَ الَّذي بَينَناكَالبارِحِ السالِفِ ما إِن يَعودْ
روحي وَلا تَأسَيْ عَلى حالَتيوَاِنسَي مَواثيقي وَخوني العُهودْ
لا تَحمِلي مِن ذِكرِ عَهدِ الهَوىإِنَّ الهَوى صَعبٌ وَحِملٌ يَؤودْ
دَمعي الَّذي أَذلَلتِ كَفكَفتُهُأَوّاهُ كَم أَذلَلتِ لي مِن دُموعْ
وَجُرحُ هذا القَلبِ لَملَمتُهُوَأُطفيءُ المُحرَقَ بَينَ الضُلوعْ
وَعَــــقليَ الهائِمِ أَرجَعتُهُوَلَم أَكُن آمَلُ مِنهُ الرُجوعْ
روحي فَما الإِشراكُ مِن مَذهَبيوَلَستُ أَرضى في حَبيبي الشَريكْ
أَنـــــا أَتـــــانــــيَ وَلَم أَرضَ أَنأَرى عَلى قَلبِكِ غَيري مَليكْ
أَبــــوكِ لَو أَولَيــــتِهِ نَــــظــــرَةًكَرِهتُ دُنيايَ وَدُنيا أَبيكْ
نَزَعتُ مِن قَلبي نَباتَ الهَوىوَتَحت أَقدامي لَقَد دُستُهُ
وَخِفتُ مِن قَلبي ضَلالَ الهَوىوَرَجعَةَ الماضي فَحَطَّمتُهُ
إِن عادَ قَلبي لِلَّذي قَد مَضىأَتيتُ بِالنارِ وَأَشعَلتُهُ
إِذا تَلاقَينا فَلا تَنظُريأَرى وَميضَ الغَدرِ في ناظِرَيكْ
وَلا تُشيري لي وَلا تومِئيوَدِدتُ لَو تُقطَعُ كِلتا يَدَيكْ
روحي فَقَد راحَ الَّذي بَينَناوَلَهفَةَ الحُب وَقَلبي عَلَيكْ
روحي شَبابي أَنتِ أَيأَستِهِمِن أَمَلٍ زاكٍ رَجاهُ الشَبابْ
لا تَذكُري الماضيَ ماذا بِهِهَل ذُقتُ في حَبِّكِ إِلّا العَذابْ
كِتابُ ماضيكِ مأسىً كُلُّهُلا تَقرَئي مِنهُ بِل اِطوي الكِتابْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.