روحــي فَـقَـد راحَ الَّذي بَـيـنَـنـا

الشاعر: عبد الرحيم محمود · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر عبد الرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

روحــي فَـقَـد راحَ الَّذي بَـيـنَـنـا — كَـالبـارِحِ السـالِفِ مـا إِن يَعودْ

روحــي وَلا تَــأسَـيْ عَـلى حـالَتـي — وَاِنـسَـي مَواثيقي وَخوني العُهودْ

لا تَـحـمِـلي مِـن ذِكرِ عَهدِ الهَوى — إِنَّ الهَــوى صَــعــبٌ وَحِــمـلٌ يَـؤودْ

دَمــعــي الَّذي أَذلَلتِ كَــفــكَـفـتُهُ — أَوّاهُ كَــم أَذلَلتِ لي مِــن دُمــوعْ

وَجُـــرحُ هـــذا القَــلبِ لَمــلَمــتُهُ — وَأُطـفـيـءُ المُـحـرَقَ بَـينَ الضُلوعْ

وَعَــــقـــليَ الهـــائِمِ أَرجَـــعـــتُهُ — وَلَم أَكُــن آمَــلُ مِــنــهُ الرُجــوعْ

روحـي فَـمـا الإِشـراكُ مِن مَذهَبي — وَلَسـتُ أَرضـى فـي حَـبيبي الشَريكْ

أَنـــــا أَتـــــانــــيَ وَلَم أَرضَ أَن — أَرى عَــلى قَــلبِــكِ غَـيـري مَـليـكْ

أَبــــوكِ لَو أَولَيــــتِهِ نَــــظــــرَةً — كَــرِهــتُ دُنــيــايَ وَدُنـيـا أَبـيـكْ

نَـزَعـتُ مِـن قَـلبـي نَـبـاتَ الهَـوى — وَتَـــحـــت أَقــدامــي لَقَــد دُســتُهُ

وَخِــفـتُ مِـن قَـلبـي ضَـلالَ الهَـوى — وَرَجـــعَـــةَ المــاضــي فَــحَــطَّمــتُهُ

إِن عــادَ قَــلبـي لِلَّذي قَـد مَـضـى — أَتـــيـــتُ بِـــالنـــارِ وَأَشــعَــلتُهُ

إِذا تَــلاقَــيــنــا فَـلا تَـنـظُـري — أَرى وَمـيـضَ الغَـدرِ فـي نـاظِـرَيكْ

وَلا تُــشــيــري لي وَلا تــومِــئي — وَدِدتُ لَو تُــقــطَــعُ كِـلتـا يَـدَيـكْ

روحــي فَـقَـد راحَ الَّذي بَـيـنَـنـا — وَلَهــفَــةَ الحُــب وَقَــلبــي عَـلَيـكْ

روحــي شَــبــابــي أَنــتِ أَيـأَسـتِهِ — مِــن أَمَــلٍ زاكٍ رَجــاهُ الشَــبــابْ

لا تَــذكُــري المــاضـيَ مـاذا بِهِ — هَـل ذُقـتُ فـي حَـبِّكـِ إِلّا العَـذابْ

كِــتــابُ مــاضــيــكِ مــأســىً كُــلُّهُ — لا تَقرَئي مِنهُ بِل اِطوي الكِتابْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • السالف: السَّالِفُ : فا.-: المتقدّم؛ قد تبيّن لك ما نريد من كلامنا السّالف ج سُلاَّفٌ وسلَفٌ.-: أعلى العُنُق.
  • الشريك: الشَّريكُ : المُشارِكُ وَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في المُلْكِ.-: أحدُ الأفراد الّذين تتكوّن منهم الشركة؛ هُمْ شركاءُ في إنشاءِ الشركةِ الصناعية الحديثة ج شُرَكاءُ.
  • الهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
  • تحملي: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
  • كالبارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة