يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيبِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُ
لَقَد اِنتَظَرتُ إِيابَهُشَوقاً فَها هُوَذا يَؤوبُ
في جَيبِهِ لُعبُ الهَوىيَلهو بِها الصَبُّ اللَعوبُ
لَكَ في حَقيبَتِهِ نَصيبٌفاخِرٌ بِئسَ النَصيبُ
فَلنَنتَظِر غَداً الكَراسي ساكِتاً وَغَداً قَريبُ
يا شَعبُ يا مِسكينُ لَمتُنكَب بِنَكبَتِكَ الشُعوبُ
قَلَّدتَ أَمرُكَ مَن بِهِملا يَرجِعُ الحَقُّ الغَصيبُ
لَهفي عَلَيكَ أَلا تَرىيا شَعبُ حَولَكَ ما يُريب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.