نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍبَل لِإِحقاقِ ضائِعٍ مَهدورِ
نَحنُ لَم نَرفَعِ المَشاعِلَ لِلحَرقِ وَلكِن لِلهَديِ وَالتَنويرِ
نَحنُ لَم نَطعَنِ الضَميرَ وَلكِنبِقَنانا اِحتَمى طَعينُ الضَميرِ
كانَ فينا نَصرُ الضَعيفِ المُعَنّىوَاِنجِبارُ المُحَطَّمِ المَكسورِ
أُمَّتي إِن تَجرؤْ عَلَيكِ الزَعاماتُ فَلا تَيأَسي ذَريها وَسيري
القَديمُ الجَميلُ ريشُ جَناحَيكِ فَرَفِّيـ في العالَمينَ وَطيري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.