هذه ريح صَبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه ريح صَبَامرّت بصَبٍّ فصبَا
أم الربيع نُشِرتأعلامُه فوق الرُّبى
أم ذا سؤال مَن غداله الصفاء مذهبا
أم مسك دارين ضحىًقد ضاع أم نشر كَبَا
فصاغ من أزهارهمفضّضاً مذهّبا
إنَّ ابن حمّاد غداسيفاً يقدّ الكُربَا
أهدى إليَّ دُرَراًيبغي بها مخشلبا
سؤال نظم يحتويقولاً فصيحاً هُذبا
لولا الولاءُ والصَّفاءُ والوفاء والحُبا
لما بدت دلائل الحقتزيل الغيهبا
من تاب مما أذنبافحقُّهـ قد وجبا
والمرء بالتوب يكونُ للولا مستوجبا
فإن يتب يمدّفِعْلَ الصالحات سببا
ولاية الجملةللضَّعيفِ تكفي نصبا
والأصل في الناس الوَلاوالضد حادث الطباع
ونحن لا نعلم ماأتى وما قد ركبا
أن نثبت التوب لهوما درينا العَطَبا
أن نتولاه كما منالتوب أبَي
عن قلبه الهاوي إلىما قد هواه وصَبَا
وحالُ هذا دون منعدَّ الخطايا مشرَبا
بكل حق أبداًحقيقةً لا كذبا
ونسأل الله البقاعلى التقى مستوهَبا
وأن يتم فضلهعليَّ ما هبّت صَبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.