خليَليَّ هبَّاــ هذه نسمة الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليَليَّ هبَّاــ هذه نسمة الحمىسرت سَحَراً تشفي القلوب من الظما
تذكرنا الغيدَ الحسَان وما مضىمن العهد والذكرى تشوق المتيما
تعجلنا نحو الحبيب وإنماقُصارى الفتى النائي الرجوع إلى الحمى
مَسَكْنا دموعاً أن تذوب من الهوىوسرّاً بألفاظ الدموع مترجما
زمان الصبا أنت الزمان وما عداأُويقاتك الغراء ليلٌ تجهّما
ولي نشوة لم أصحُ منها وإن بدابليل شبابي نورٌ شيب فأنجَما
وإنــــي بــــحــــبّ الغانيات لمولَعونفسي تأبى أن تنال المحَرّما
وإنــــي لمصدوع الفؤاد بصدمةالبِعاد وتذكاري زماناً تقدّما
تميزتُ من بين المحبين بالوَفاوفزتُ من الأحباب باللّثم للُّمى
وكلفت نفسي حمل كل شديدةوذقت أمور الدهر أرياً وعلقما
أخــــوض ســــراب البر نجداً ووهدةًوأفري سنام البحر أوهدَ أو طمَى
فيوماً شددنا من صحارٍ وحالناعصيراً وغادرنا الشمال ميمّما
حقائبنا مملؤةُ الشكرِ والثناعلى من علينا بالمواهب أنعما
ووادي حتى قد قطعنا وكم بدالنا من عجيب في عجيب محزما
وسرنا على ذات اليمين جوانبَالشمال وجئنا نبتغي الوصل مغتما
وهاجرةً من أم جيوين سيرناعلى الرجل براً كاد يقتلنا الظما
بذلنا نفوساً آيسات من البقافأدركها الرحمان من لطفه بما
مدحنا مسيراً للشمال وقد غداإلى أم جيوين المسير مذمّما
عرفت غطاريف الشمال ورضتهموكنت خبيراً بالرجال مُعلّما
فلم أرَ أسخى في الورى مثل آل بوسعيد ولا أحنى ولا كان أكرما
وأحمد فيهم ىل أحمد أنهمملوك تجلّوا في سَما الفضلِ أنجما
كأن العلا والمجد قال لقطبهافتى أحمد فاصعد فدونَك سُلّما
إذا ما مشى الشهم الهمام محمدحسبت هلال الأفق خرَّ من السَّما
فتى ملأ الأُسد الضواري مهابةًوأوسع أرجاء البسيطة أنعما
فما البدر إلا مِن سناه تقسَّماوما البحر إلا من نداه تعلما
يمين به أفضلت على الخلق يُمنَهافعاشوا كانَّ الرزق منها تقسَّما
وســـــيـــــف له لو كــــان دام مــــجــــرَّدابحق لما أبقى على الأرض مجرِما
وكــــفٌّ له لو طــــاف بــــالأرض رزقهالفيض الغنى لم يُبق في الأرض مُعْدِما
إذا ذكروا أهل الفضائل والنهىوأهل العُلا والمجد كان المقدما
وفي الحالتين الحرب والسلم دائماًتراهُ إذا ما جئته متبسما
فلم يأته الانسان إلا موفّقاًولم يمضِ عنه المرءُ إلا مكرما
رجعت إليه من بعيد مسلِّماًوحُقَّ لمثلي أن يكون مسلِّما
وفاض لنا عند المسير نوالهونرجوه حقاً للجميل متمما
فلا زال غيثاً في البرية هامياًولا زال ليثاً في الكتيبة مُعْلَما
ولا برحت دهراً صحار بفضلهمزخرفة حَسناء تعنو لها الدُّمى
أمــــا إنــــه للنــــاس لا زال ســــيّــــداًوكل الديار العامرات لها إمَا
حوائج عن تحصيلها قصَّرت يديوبالفضل منه أن تطول وتغنما
نــــداهُ غدا بدءاً وخاتمة لناومَنْ أحسنَ الإبداءَ زاد المُختمّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.