في غزال البدو مَبْدَا غزَلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في غزال البدو مَبْدَا غزَليصح عذري فيه فاطرح عَذَلي
لم يكن عذلك محموداً بمنوجهه الشمس ببرج الحَملِ
كم عيون وقلوب تلك فيشُغُلِ منه وذي في شُعَلِ
أنا أهوى قُبُلَ الخدِّ ومالحسام اللحظ لي من قِبَلِ
تبطل الدعوى من اللحظ ولابأسَ في وِرد الردى للبطلِ
كلما قبلت فاهُ عَلَلاًأقبلت عافيتي في عِللِ
لا يزال الصَّبـ من معشوقهفي بلاء وهو من ذاك خَلي
عجباً أشرع فيه مِلَلاًوأراهُ شارعاً في مَلَلي
يا ظباء الترك لم تترك لكمظبياتُ البدو دعوى مَثَلِ
إنَّ للبدو لفضلاً بادياًبذواتِ الحسن بين الكُللِ
وُضَّحـ الوجه هضيمات الحشَىنُحَّلــ الخصر عظام الكَفَلِ
كم سبت صاحب بأس وتقىبقنَا القدّ وسيف المُقَلِ
أنا ما دمتُ فتىً أشكرهاشكرَ دهرٍ فيه عيسى بن علي
شيخ صدق جامع في جودهبينَ أن قال نعم والعملِ
أن بالبحرين بحراً طامياًيقذف الدُّر لأيدي النُّزّلِ
وعجيب إنه ثالثهاوهو للسبعة مثل المعتلي
ما البحار السود لما زخرتعنده إلاَّ كمثل الوَشَلِ
يهبُ المال كثيراً ويرىهو من تقصيره في خجلِ
إن أتى الآملُ لبَّاهُ الندىداعياً أبشْرِ بدَرْك الأملِ
وعليٌّ في سما رتبتهومعاليه عليٌّ كعلي
بطل تعرفه مبتسماًفي ملاقاة الظُّبا والأَسَلِ
يَرِدُ الموتَ شهيّاً مثلمايرد الجاني حياضَ العسلِ
يا عليِ المجد جئناك متىسار إحسانك سيرَ المثلِ
كان بالبحرين سادات مضوابهم التاجر في الشعر مَلي
قد عرفناك بهم مقتدياًبعظيم الفضل نهج الأولِ
وشكونا لك دهراً معضِلاًورَجوناك لكشف المعضلِ
لم يزل في عيشةٍ ممدودةلك بالخيرات من ربٍّ وليّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.