لي جانبَ السنح أوطارٌ وأوطانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي جانبَ السنح أوطارٌ وأوطانُسقى لياليَها الغراءِ هتّانُ
ولا تزال يدُ الأنواء ناسجةًعليه أثواب حسن وهي ألوان
لله مــــن زمن قضَى مسافتَهصبٌّ وأحبابهُ بالسفح جيرانُ
إذ نحن طوع الهوى والوصلُ يجمعناوللشــــبــــاب غــــضــــارات وأفنان
أكرِم بمجموعة السكان من يمنوبالمنازل لا أقوت ولا بانوا
سكانها الغُرّ أرواح لهنَّ كماأن المــــنــــازل للســــكان أبدان
والغِيد تمشي وترنو عن عيون مهامن أجلها قيل أغصان وغزلان
بحسنها لا يزال القلب مفتتناًوالحسنُ كالمال للإِنسان فتان
تبينت لأولي التقوى محاسنُهَافأفسَدتهم وكم للحُسنُ شيطان
أصنام حسن قلوب الناس تعبدهَاطوعاً وكم عُبدت للكفر أوثان
إن الرجــــال لِرَبَّاــــتِ البَها خدموإنهنَّ إذا أنصفت بستان
النرجسُ الغض والورد الطريّ بهوفيه فاكهة شتى ورمان
وفي جَوانبه عينُ الحياة فمنيشرب بها فهو حيُّ الحال يزدانُ
بعض النِسا جَنّةٌ والبعض نار لظىوالبعض حسن وفيها تمَّ إحسَانُ
لي في النساء ذوات الحسن فرط هوىًوبالحلال عن الفحشاء إحصانُ
فكلما لاح برق أو همى مطرأو فاح روح فإني منه حنَّانُ
يا بارقاً لاح بالجرداء منسكباًإني إلى صوبك السلسال ظمآنُ
هلاَّ انعطفت على وادي الأراك وهلحشاه منك كقلب الصب ملآنُ
وهل لصوبك من طاق فيجملنيإلى ديــــار بــــهــــا أهل وأوطانُ
ما لي وللدهر يرميني بقوس نوىكأنني مفلس والدهر مديانُ
تنقلت بي حالات البعاد فلافي البر والبحر تأثير وإمعانُ
لا أشكونَّ زماناً في تقلبهفالدهر مِن قَبْلُ أفراحٌ وأحزانُ
حزويتَ كلَّ جميل يا زمانُ لناودمتَ إذ جاء فيك الشيخ حمدان
طلق المحيَّاـ غرير الفضل مبتهجبالعدل ذو دَنَقٍ بالفضل يزدانُ
مبارك السعي منصور اللواء لهُإقدام حَظٍّ لديه الصعب إمكانُ
مطالع السعد جمّ الرفد منفردبالمجد لا يعتري علياهُ نقصانُ
فاضت أنامله فضلاً فليس ترىحرّاً بواديه كلٌّ فيه عُبْدانُ
إحسانه استخدم الأحرار مكرمةوطالما استخدم الأحرار إحسَانُ
آيات إحسَانه تتلى فما أحدإلا وفي وجهه منهن عنوانُ
ترى القبائل أفواجاً إليه وهمشتى الحوائج والحاجات أفنانُ
فيرجعون وهم في فضله فُصُحٌللشكر والشكر للنعماء صَوّانُ
أضحى التواضع من أخلاقه ولهقدر يطول على ما حلَّ كيوانُ
ما في خلائقه البيضاء من كدرفــــكلها درر للحمد أثمانُ
أيا أبا راشد قد طال عمرك فيعز ولا عَدِمتك الدهرَ إخوانُ
ودام إخــــوتك الوافون منزلةبين الورى لم يرمها قطّ إنسانُ
هم الجبال الرواسي لا يزعزعهمخطب وهم في بناء المجد أركانُ
خليفة وسعيد قام إثرهمامحمد قبله صقر وسلطانُ
شيوخ صدق من الأثقال قد حمَلواما ليس يحمله رضوى وثهلانُ
صدورنا وإذا حلوا وإن نهضوافأسد غاب وإن جادوا فطوفانُ
ما سَار جيشهم المنصور يوم وغىإلا تخاذل منه الإِنس والجانُ
والخيل تعرفهم حقاً إذا ركبوافإنهم في ظهور الخيل فرسَانُ
أبناء زايد من شاعت محاسنهفي الأرض فهي لهم أسٌّ وبنيانُ
حلوا وسادوا وإن شاؤا المطى ركبوافهم بدور وفرسَان وركبانُ
بنو فلاح سَراة الناس أفلح منيأتيهم وعليه الدهر غضبانُ
يأتيهم بملمَّات فيرجع فييُسر لِمَا نابه والوجه جَذلانُ
أبقى الهيَ حمداناً وإخوتهوقومهم فهم في الخلق أعوانُ
ولا يزالون طول الدهر في سعةيعلو لهم في البرايا والعلا شانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.