خليليَّ مات الجود وارتفع الندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ مات الجود وارتفع الندىمتى قيل عبد الله فاجأه الردى
خليليَّ من للفهم والحفظ والحجاومن لضياء القلب إذ عاد مخمدا
خــــليــــليَّ إن الدهــــر جرَّد سيفهعلى هامة العَليا وقد كان مُغْمدا
خليليَّ إني كنت أخشى صروفهولم أخشَ شيئاً بعد موت ابن أحمدا
ومن عظمت فيه المصيبة يحتقرسواه ولم يعبأ به الدهرَ إذ عدا
فتى كان محمودَ المَساعي مباركاًمــــطــــالعُه طــــلق المحيا مؤيَّدا
ترعرع في دوح المكارم وانثنىبنهر رياض الفضل وارتضع الندى
لقد جمعته الحادثات سبيكةًوأفرغه في قالب الفضل عسجدا
وكان كفانا للمكارم ناظماًفأصبح عقد المكرمات مبددا
له منظر طلق كماء غمامةعلى روضة غنَّاـــ فمر بها شَدَا
مضى سيِّد الفتيات باليمن والذكاوولى فتى الشبَّان بالفضل والهُدى
مضى فارس الخيل السِّباق ومن لهاإذا ازدحمت يوماً وطال بهَا النِدا
مضى الليث مكسور القرى متعثراًفمن كاسر من بعده سَوْرة العدا
وكان صغير السِّنــ كالبدر مَنشَأَوكان كبير القدر كالبدر مُصْعِدا
فصحَّ عليه الخسف والخسفُ عادةٌعلى كل بدرٍ بالكمال قد ارتدى
ومن يأمنِ الدهرَ الخؤونَ على الورىإذا ما استوى الشبان والشيب في الردى
أرى الموت عمَّ الخلق لكنما الأسىعلى موت أهل الفضل والرشد والهدى
لا باركَ الرحمن في عُمْر شيخنا الأمير وأبقاه على الفضل سرمدا
فإنَّ حياة الفضل مقرونة بهفلا عدم الاسلام إياه منجدا
ولا زالت الأنـــــصـــــار تــــحــــت لوائهيقوم به الدين الحنيفي مشيّدا
عــــزاء لهُ فــــيه كذا لشقيقهومن عرف المولى يقيناً ووحدا
وأبقى أخاه صالحاً فهو كاسمهفلا زال في نهج الصلاح مسددا
ودامت له النَعما وتمَّ له المنىوحقَّتـــ له الحسنى وعاش محمدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.