خذوا لي الدّوا من ريقها البارد الندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذوا لي الدّوا من ريقها البارد النديففيه شفاء الداء للهائم الصدي
وعوجوا بنا عن معرك اللحظ والنهىفقد سفكت ألبابنا بمهنّدِ
وليــــلةِ أُنــــس والنــــجوم كجوهرعلى لجةٍ في افقها متبدّدِ
سريتُ بهَا والطيب منها يقودنيإليها بلا هادٍ من الناس مرشدِ
هصرتُ بها غصناً من الحَليْ مُثمِراًيميل كغصن البانة المتأوّدِ
نستُ بلثم الورد من روض خدّهَاولم احترق من جمرهِ المتوقدِ
ولم أخشَ من تقبيلها سيفَ لحظهاوإن هدّدتني بالحسام المجرّدِ
يهون عليَّ الخطبُ في دَرْكيَ المنىكما هان وقع السيف للمتشهدِ
وإنَّ اقتحامي للشدائد والفلالَيَسْهُلُ في لُقْيا الكريم محمدِ
فتى شأنه الإِحسانُ سالك سيرةٍلوالده غــــوث المساكين أحمدِ
فتى يهبُ الأموال من غير كُلفةٍويستنجز الآمال من غير موعدِ
فتىً يُنفق الأموال للأجر والثناويرجو بها فك الأسير المقيّدِ
يُــــلِمُّ بــــه من أغلقته ديونهفما سار إلاَّ بالخلاص المؤكدِ
هو البطل الكرار في حومة الوغىإذا فرَّتِ الأقران من هولِ مشهدِ
فــــيا آل دلموك لكم ذروة العُلاوطلتم على الأحيا بفضل وسؤددِ
فكم أزمات في دبَيٍّ تراكمتعلى الناس قمتم بالجميل الممددِ
ففضلكم للحي في اليوم أجرُهوحِسبتكم للميت تَلقونَ في غدِ
فبذل العطا للحيِّ والمَيْتِ أجرُهعظيمٌ باخلاص النُوى من موحِّد
أبا راشد عش في زيادة نعمةمــــقــــيَّدة مــــن شــــكرك المتجدّدِ
وبورك في أعمار أشبالك الألىجروا في سبيل من علاك مسدّدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.