لجام للمشيب ثنى جماحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِجامٌ لِلمَشيبِ ثَنى جِماحيوَذَلَّلَني لِأَيّامٍ وَراضا
أُقُرُّ بِلُبسِهِ وَلقَد أَرانيأُجاحِدُهُ إِباءً وَاِمتِعاضا
تَعَوَّضتُ الوَقارَ مِنَ التَصابيلَشُدَّ عَلى المُعَوَّضِ ما اِستَعاضا
لَوى عَنّي الخُدودَ مِنَ الغَوانيوَقَطَّعَ دونِيَ الحَدَقَ المِراضا
فَصارَ بَياضُهُ عِندي سَواداًوَكانَ سَوادُهُ عِندي بَياضا
عن القصيدة
«لجام للمشيب ثنى جماحي» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التكملة لكتاب الصلة»: من اسمه عبد العزيز، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.