أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافيكَما نَشِطَ الفَتِيقُ مِنَ العِقالِ
أَرَى شَوقِي يُجاذِبُني لِمَغنىًعَلَيهِ السَّعدُ مُمتَدُّ الظِّلالِ
يُحَلِّي جِيدَهُ عِقدٌ فَرِيدٌجَلِيلُ القَدرِ مَعدُومُ المِثالِ
تأَلَّفَ مِن جَهابِذَةٍ سُراةٍمَناطِيقٍ غُذُوا درَّ المَعَالِي
قَدِ انتَسَقُوا بِسِلكِ الوُدِّ نَسقاًبِهِ حَسَدَتهُمُ الشُّهبُ العَوَالِي
وَسَاقِي الشَّاهِ مُنبَسِطٌ إِلَيهِمبِما يَهوونَهُ بَادِي احتِفالِ
وَقَد بَرَزَ السمورُ فَوقَ تَختٍيُغَنِّيهِم بِصَوتِ شَجِيِّ بالِ
كَأنَّ بجَوفِهِ أَحشاءَ صَبٍّلِنارِ الهَجرِ وَالإِبعادِ صالِي
وَلِلتّبسِيِّ بِالكاساتِ زَهوٌفَقُل في الرَّوضِ بِالأَزهارِ حالِ
لِكــــاساتٍ مُخَضَّرَةٍ تَشَهَّىلَطافَتَها رَبِيباتُ الجِحَالِ
حَكَت قلبَ المُنادِمِ في صفاهافَلَم تَحجُبهُ سَتراً في مَحالِ
وَقَد صُفَّتـ بِتَدبِيرٍ سَعِيدٍكَصَفِّ نِظامِ تُركٍ في النِّزالِ
مَتى لاحَت لِجَيشِ الهَمِّ وَلّىإِلَى الأَعقابِ يَهتِفُ بِالنَّكالِ
وَلِلإِبرِيقِ بَينَهُمُ بَرِيقٌلِلَيلِ الهَجرِ وَالأَكدارِ جَالِي
إِذا استَسقَتهُ أَكؤُسُنا سَقاهامُجاجَ النَّحلِ أَو شُهدَ الوِصالِ
حَكَى الجَاديَّ لَوناً أَو مُذاباًمِنَ الياقُوتِ أَو فَدَمَ الغَزالِ
يُرَى في الجامِ ناراً وَهوَ نُورٌبِكَأسِ القلبِ يَهدِي لِلفِعالِ
إِذا حَيَّيـ به الساقِي شَكَكناأَبِالكاساتِ جَا أم بالغَوالِي
وَقَد زادَ الشَّرابَ الشَّربُ حَلياًبِمَا جَمَعُوهُ مِن كَرَمِ الخِلالِ
وَمَا نَشَرُوهُ مِن أَدبٍ وَظَرفٍطَوَى عَنهُم مُصاحَبَةَ الثِّقالِ
فَتَمَّ سُرُورُ فِتيانِ التَّصابِيوَأُنسُ نُفُوسِ أَشياخِ الكَمالِ
وَإِنَّكَ لَلكَفِيلُ بهِ فأَنعِمبِوَعدٍ لا يُدَنَّسُ بالمِطالِ
بَقِيتُ الدَّهرَ نَهّاضاًتَرِفُّ عَلَيكَ أَلوِيَةُ الجَلالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.