بِــأَبِــي غَــزالٌ غــازَلَتــهُ مُــقـلَتـي

الشاعر: عبد العزيز بن حمد آل مبارك · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِــأَبِــي غَــزالٌ غــازَلَتــهُ مُــقـلَتـي — وَاللحــظُ بِـالأَشـواقِ أَفـصَـحُ نـاطِـقِ

واقَـــفـــتُهُ وَالحَـــيُّ عَـــنّـــا نُـــوَّمٌ — بَــيـنَ العُـذَيـبِ وَبـيـنَ شَـطَّيـ بـارِقِ

وَسَــأَلتُ مِـنـهُ زَورَةً تَـشـفِـي الضَّنـى — فَـنَهَـاهُ عَـنِّيـ التِّيـهُ وَهـوَ مُوافِقِي

وَثَـنـاهُ لِي شَـرخُ الشَّبـيبَةِ والصِّبا — فــأَجــابَــنِــي عَـنـهـا بِـوَعـدٍ صـادِقِ

بِـتـنـا وَنَـحـنُ مِـنَ الدُّجى فِي خَيمَةٍ — وَمِـنَ الرِّيـاضِ الخُـضـرِ فَـوقَ نَـمارِقِ

وَمِــنَ الهِــضـابِ عَـلى أَسِـرَّةِ عَـسـجَـدٍ — وَمِـنَ النُّجـُومِ الزُّهـرِ تَـحـتَ سُـرادقِ

عَــاطَــيــتُهُ وَالليــلُ يَـسـحَـبُ ذَيـلَهُ — فِـي الأُفـقِ بَـيـنَ مَـغـارِبٍ وَمَـشـارِقِ

كـأسـاً يَـرُوقُ لِذِي الهَـوى روَّاقـهـا — صَهــبــاءَ كـالمِـسـكِ الَّذكِـيِّ لِنـاشِـقِ

وضَــمــمــتُهُ ضَــمَّ الكَــمِــيِّ لِسَــيــفِهِ — حَتّى التَقَت في الخَصرِ مِنهُ مَرافِقِي

فَــكــأنَّمــا زَنــدِي مَــنـاطِـقُ خَـصـرِهِ — وَذُؤابَــتــاهُ حَــمــائِلٌ فـي عـاتِـقِـي

حَــتّــى إِذا مـالَت بِهِ سِـنَـةُ الكَـرى — لَم يَـرضَ لِي غـيـرَ العَـفافِ خَلائِقِي

جــانَــبــتُهُ كَــرَمــاً وَحَـسـبُـكَ أَنَّنـي — زَحــزَحــتُهُ عَــنِّيــ وَكــانَ مُـعـانِـقـي

أَبــعَــدتُهُ عَــن أَضــلُعٍ تَــشــتَــاقــهُ — وَحَــــشــــاً بِهِ صَــــبٍّ وقَـــلبٍ وَامِـــقِ

لا رَغـــبَـــةً بِــأَضَــالِعِــي لَكِــن بِهِ — كَــي لا يَــنــامَ عَـلى فِـراشٍ خـافِـقِ

لمّــا رَأَيــتُ الليــلَ آخِــرَ عُــمــرِهِ — فـــي إِثـــرِهِ لِلفَــجــرِ غُــرَّةُ لاحِــقِ

وَسَــرى بِــفَــاحِــمِهِ البَــيَـاضُ كـأنَّهُ — قَــد شــابَ فــي لِمَــمٍ لَهُ وَمَــفــارِقِ

وَدَّعــتُ مَــن أَهــوى وَقُــلتُ تــأَسُّفــاً — وَمَــدامِــعِـي كـاللؤلُؤِ المُـتَـنـاسِـقِ

يــا جُــلَّ آمــالِي وَغــايَـةَ مَـقـصِـدي — صَــعــبٌ عــليَّ بِــأَن أَراكَ مُــفـارِقـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
  • بوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
  • ذيله: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
  • سرادق: السُّرَادِقُ : كُلُّ ما أحاط بشيءٍ من حائطٍ أو مِضرَب.-: الفسطاط يجتمع فيه الناسُ لعُرس أوْ مَأْتم وغيرهما؛ اجتمع المدعوّونَ في السُّرَادِق (معـ).
  • شرخ: شرخ: الشَّرْخُ والسِّنْخُ: الأَصْلُ والعِرْقُ. وشَرْخ كُلِّ شيءٍ: حَرْفُهُ الناتئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ. وشَرْخا الفُوق: حَرْفَاهُ المُشْرِفانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الوَتر؛ ابْنُ شُمَيْلٍ: زَنَمَتا السَّهْمِ ش …
  • شطي: شطي: شَطَى: أَرضٌ، وَقِيلَ: شَطَى اسمُ قَرْيةٍ بناحيةِ مِصْرَ تُنسَبُ إِلَيْهَا الثيابُ الشَّطَوِيَّة، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ: تَجَلَّل بالشَّطِيِّ والحِبَراتِ يُرِيدُ الشَّطَويَّ. غَيْرُهُ: الشَّطَوِيَّة ضرْبٌ مِنْ ثِيَابِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة