ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِفَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ
لقَد عاهَدتُمَاهُ أَن تَكُونابِتَذرافِ المَدامِعِ مُسعِدَيهِ
وَإِذ لَم تُسعِداهُ في هَواهُفَيقبحُ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
وَكانَ يَظنُّ لَو عَذَلُوهُ قَومٌبِجَهلٍ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
أَلا يا ساجِعاً غَنَّى سُحَيراًبِحَقِّ شُجُونِهِ رِفقاً عَلَيهِ
فقَد أورَيتَ بالأَلحانِ ناراًيَشُبُّ وَقُودُها فِي جانِبَيهِ
فَغَيِّضـ مِن نِياحِكَ فَهوَ صَبٌكَفَاهُ ما جَرى مِن مُقلَتَيهِ
فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِيوَشاهِدُ حالِهِ فِي وَجنَتَيهِ
وَيَنتَحِلُ السُّلُوَّ وَذاكَ أَولَىلَو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ
وَدُونَ سُلُوِّهِ ذِكرَى حَبيبٍيَرُوحُ وَقَلبُهُ رَهنٌ لَدَيهِ
حبِيبٌ يَفضَحُ القَمَرَينِ حُسناًوَيَعثُرُ إِن مَشَى بِذُؤابَتَيهِ
حَبِيبٌ مائِسُ الأَعطافِ أَحوَىتَرَى خَمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ
حَبيبٌ مُذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِيفلَم يكدُر وَلَم أَكدر عَلَيهِ
رَعَاهُ اللَّهُ مِن خِلٍّ وَفِيٍّصَرَفتُ جَميعَ أَشواقِي إِلَيهِ
وَإِن حَجَبَ المُحَيَّا أَن أَراهُوَلَم يَسمَح برِيقَةِ مَرشَفَيهِ
وَهَبهُ حاذرَ الرُّقَبا فَمَاذاعَلَيهِ لَو أَشارَ بِحَاجِبَيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.