ذرَاهُ وَشَــأنَهُ يــا صـاحِـبَـيـهِ

الشاعر: عبد العزيز بن حمد آل مبارك · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذرَاهُ وَشَــأنَهُ يــا صـاحِـبَـيـهِ — فَـلَيـسَ النُّصـحُ مَـقبُولاً لَدَيهِ

لقَـد عـاهَـدتُـمَـاهُ أَن تَـكُونا — بِـتَـذرافِ المَـدامِـعِ مُـسـعِدَيهِ

وَإِذ لَم تُــسـعِـداهُ فـي هَـواهُ — فَـيـقـبـحُ أَن تَـكُـونا عاذِلَيهِ

وَكــانَ يَـظـنُّ لَو عَـذَلُوهُ قَـومٌ — بِــجَهـلٍ أَن تَـكُـونـا عـاذِلَيـهِ

أَلا يـا سـاجِـعـاً غَنَّى سُحَيراً — بِــحَــقِّ شُـجُـونِهِ رِفـقـاً عَـلَيـهِ

فـقَـد أورَيتَ بالأَلحانِ ناراً — يَـشُـبُّ وَقُـودُهـا فِـي جـانِـبَـيهِ

فَـغَـيِّضـ مِـن نِـيـاحِـكَ فَهـوَ صَبٌ — كَـفَـاهُ مـا جَـرى مِـن مُـقلَتَيهِ

فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِي — وَشـاهِـدُ حـالِهِ فِـي وَجـنَـتَـيـهِ

وَيَـنـتَـحِـلُ السُّلُوَّ وَذاكَ أَولَى — لَو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ

وَدُونَ سُــلُوِّهِ ذِكــرَى حَــبــيــبٍ — يَـــرُوحُ وَقَـــلبُهُ رَهــنٌ لَدَيــهِ

حـبِـيـبٌ يَـفضَحُ القَمَرَينِ حُسناً — وَيَـعـثُـرُ إِن مَـشَـى بِـذُؤابَتَيهِ

حَـبِـيـبٌ مـائِسُ الأَعطافِ أَحوَى — تَـرَى خَـمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ

حَـبـيـبٌ مُـذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِي — فـلَم يـكـدُر وَلَم أَكـدر عَلَيهِ

رَعَـــاهُ اللَّهُ مِـــن خِــلٍّ وَفِــيٍّ — صَـرَفـتُ جَـمـيـعَ أَشـواقِي إِلَيهِ

وَإِن حَـجَـبَ المُـحَـيَّا أَن أَراهُ — وَلَم يَـسـمَـح بـرِيـقَـةِ مَرشَفَيهِ

وَهَـبـهُ حـاذرَ الرُّقَـبا فَمَاذا — عَـلَيـهِ لَو أَشـارَ بِـحَـاجِـبَـيـهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • جانبيه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • ذراه: الذُّرأَةُ : أوَّل ما يبدو من الشَّيْب؛ بدت الذُّرأة في شعر رأسه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة