أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَىإِذا قُلنا دَنا مِنّا تَقاصَى
إِذا هَبَّتـ لَنا مِن حَيثُ شِئناعَفَت حتّى تَمَنَّينا الخَلاصا
وَإِن هَبَّتـــ رخاءً فَهيَ ضِدٌّتَرُومُ بِنا عَنِ القَصدِ انتِكاصا
فَدَع عَنكَ التَّوانِي يا ابنَ وُدِّيوقُم وارتَد لنا نُجُباً قِلاصا
مِنَ المَهرِيَّةِ القُودِ النَّواجِيتُجَاذِبُنا الأَعِنَّةَ وَالخِراصا
أَلم تَرَنا وَقَد ظَلنا عِطاشاًلِوَصلٍ مِن أَحِبَّتِنا خِماصا
سَقَى رَبعَ الأَحِبَّةِ مُرجَحِنّاًمُلِثاً مُحسِباً تِلكَ العِراصا
كِناسٌ لِلظِّباءِ وغيلُ أُسدٍوللدُّرِّ الثَّمينِ زكَت مَغاصا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.