أَرى رَبـعَ الأَحِـبَّةـِ قَـد تَـعـاصَى
الشاعر: عبد العزيز بن حمد آل مبارك · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَرى رَبـعَ الأَحِـبَّةـِ قَـد تَـعـاصَى — إِذا قُـلنـا دَنـا مِـنّـا تَـقـاصَـى
إِذا هَـبَّتـ لَنـا مِـن حَـيـثُ شِئنا — عَـفَـت حـتّـى تَـمَـنَّيـنـا الخَلاصا
وَإِن هَـــبَّتـــ رخـــاءً فَهـــيَ ضِــدٌّ — تَـرُومُ بِـنا عَنِ القَصدِ انتِكاصا
فَدَع عَنكَ التَّوانِي يا ابنَ وُدِّي — وقُـم وارتَـد لنـا نُـجُباً قِلاصا
مِـنَ المَهـرِيَّةـِ القُـودِ النَّواجِي — تُـجَـاذِبُـنـا الأَعِـنَّةـَ وَالخِراصا
أَلم تَـرَنـا وَقَـد ظَـلنـا عِـطاشاً — لِوَصــلٍ مِــن أَحِــبَّتــِنـا خِـمـاصـا
سَــقَـى رَبـعَ الأَحِـبَّةـِ مُـرجَـحِـنّـاً — مُـلِثـاً مُـحـسِـبـاً تِـلكَ العِـراصا
كِــنــاسٌ لِلظِّبــاءِ وغــيــلُ أُســدٍ — وللدُّرِّ الثَّمــيــنِ زكَـت مَـغـاصـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
- الثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
- القود: قود: القَوْدُ: نَقِيضُ السَّوْق، يَقُودُ الدابَّة مِنْ أَمامِها ويَسُوقُها مِنْ خَلْفِها، فالقَوْدُ مِنْ أَمام والسَّوْقُ مِنْ خَلْف. قُدْتُ الْفَرَسَ وَغَيْرَهَ أَقُودهُ قَوْداً ومَقادَة وقَيْدُودة، وَقَادَ البعيرَ واقْ …
- تجاذبنا: تَجَاذَبَ يَتَجَاذَبُ تَجَاذُباً :- القومُ الشيءَ: تنازعوه؛ كانت تتجاذب كلًّا منهم أفكارٌ سوداوية/ تتجاذبُ الأجيالَ المعاصرة تياراتٌ واتّجاهات متعارضة/ تجاذبوا أطرافَ الحديث.