أَحــبــابَــنَـا إِنَّ روحَ الوجـدِ أَلجَـأَنِـي

الشاعر: عبد العزيز بن حمد آل مبارك · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَحــبــابَــنَـا إِنَّ روحَ الوجـدِ أَلجَـأَنِـي — لِلعَــتــبِ والحـقُّ أَنَّ الصَّبـرَ أَليَـقُ بِـي

أَهَــكَــذا تَــنــقــضِــي الأَيّــامُ عـاطِـلَةً — مِــن حَــليِ وَصـلِكُـمُ يـا مُـنـتَهَـى الأَرَبِ

إِنِّيــ وَفَــارس مــا بَــيــنِــي وبَـيـنـكُـم — وَفِـي مَـغـانِـي بِـلادِ الهِـنـدِ مُـضـطَـرَبِي

أَوَدُّ لَو كــانَــتِ الأَرواحُ تــحــمِــلُنِــي — إِلَى أَوالَ وأنــــتُــــم دُونَهـــا أَرَبِـــي

لا بَــل إِذا جَـزِعَـت نَـفـسِـي لِغُـربَـتِهـا — واســتَــوحَــشَــت لِتَـقَـصِّيـ شـيـعـةِ الأَدَبِ

رفَّهـــتُ عَـــنــهــا بِــذِكــراكُــم وَأَنَّكــُمُ — في العَصرِ والقُطرِ فارتاحَت مِنَ الطَّرَبِ

واليَــوم نَــحــنُ حُـلولٌ بَـيـنَ أَظـهُـرِكُـم — وَالحـالُ مِـن بـعـدِ لا كالحالِ مِن كثَبِ

لا الليـلُ وَهـوَ رُواقُ الوَصـلِ يَـجمَعُنا — ولا النَّهــارُ بِهِ وَصــلٌ بِــمُــقــتَــربــي

إِذا انـقَـضَى يَومُنا قُلنا اللقاءُ غَداً — والدَّهـرُ يَـمـضِـي وَذا مِـن أَعـجَبِ العَجَبِ

كــأَنَّمــا الدَّهــرُ أَعــطــاكُــم مَـواثِـقَهُ — عَــلَى النُّكــُولِ عَــنِ التَّفـريـقِ للصـحـبِ

هَــيـهـاتَ لَم يَـخـفَـكُـم أَنّـا عَـلَى سَـفـرٍ — أَجــازَنــا حــبُّكــُم يــا أَكــرَمَ العَــرَبِ

وَلا مُــقــامَ لَنــا مِــن دُونِ إِخــوَتِـنـا — وقـــلَّمـــا طــالَ مِــن لُبــثٍ لمُــغــتَــربِ

وذُو الحِـجـا لَم يَـزَل لِلوَصـل مُـرتَـقِباً — مَهــمــا يَــجِــد فُـرصَـةً مِـن دَهـرِهِ يَـثِـبِ

فَــكـيـفَ طـابَ لَكُـم هَـذا التَّشـاغُـلُ عَـن — مَـن قَـد شَـنُـوا فـي ولاكُـم كـلَّ مُـنتَسِبِ

حــاشَــا عُــلاكُــم وَصـانَ اللَّهُ مَـجـدَكُـمُ — عَــنِ الجَــفــا لِمــوَاليــكُـم بِـلا سَـبَـبِ

وَقَـد كـتـبـتُ وَرِجـلِي فـي الرِكـابِ عَـسَى — يُـشـفَـى الغَـليـلُ عَـنِ اللقياءِ بِالكُتُبِ

ودُم جَـمـالاً لِهـذا العَـصـرِ مُـنـتَـجـعـاً — لأهـــلِهِ راقِـــيــاً فــي أَرفــعِ الرُتَــبِ

واســلَم عَــلَيــكَ سَــلامُ اللَّهِ مُــتَّصــِلاً — مِــن شــاكِــرٍ لكَ شُــكــرَ الرَّوضِ للسُـحُـبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • تنقضي: تنقَّضَ يتنقَّضُ تننقُّضًا : -ت الجدرانُ: تشققت وسُمع لها صوت؛ تنقضت الجدران من أثر الزلزال/ تنقضت عظامه، أي صوَّتت.- الفتْل: تخلَّل ؛ تنقَّض الحبل.- الجرح: سال دمه؛ تنقَّضَ الجرحُ بعد أن كاد يندمل.- الأرضُ عن الكمأة : ت …
  • حلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة