أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِيبِذاكَ مُشَيِّدَ العَليا عَلِيّا
أَيا رُكنِي إِذا ما أَدَّ خَطبٌدَها وَمُؤَنِّسِي بِحَدِيثِ رَيّا
فَدَتكَ المُردُ بالجُردِ المذاكِيإِذا ما الفَيءُ فاءَ فَلِي تَهَيّا
وَهَيء مِن سُلافِ البُنِّ كَأساًكَريقِ الغِيدِ تَهزَأُ بِالحُمَيّا
وَهَيء قَهوَةً يَحكِي شَذاهاإِذا ضاعَت لَنا مِسكاً ذَكِيّا
كأنَّ كُؤُوسَها صُبِغَت بِدَمعِيغَداةَ طَوى الخَليطُ الأَرضَ طَيّا
وَفاضَت مُهجَتِي دَمعاً وَأَسقَترُبُوعَ الحَيِّ أَحمَرَ عَندَمِيّا
وَغَيرُ مَلُومٍ ان أَبكِي عَقِيقاًعَلى أَهلِيهِ إِذ قَصَدُوا السُليّا
يَقولُ مُسامِرِي لَمّا رَآنِيكَأَنِّيـ بَعدَ بُعدِ الحيِّ عَيّا
تَعزَّ فلَن يُعِيدَ الحُزنُ شَيئاًفَقُلتُ أَرى العَزا شَيئاً فَرِيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.