سـلامُ اللَّه مـا صَـدَحَـت حَمَامَه

الشاعر: عبد العزيز بن حمد آل مبارك · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـلامُ اللَّه مـا صَـدَحَـت حَمَامَه — بِــفَــرعِ أَراكَــةٍ وذُرا بَـشَـامَه

وَمَـا ذَرَفَـت جـفُـونُ أَخِـي غَـرامٍ — بِـذاكَ السَّفـحِ أَو سَفَحَت غمَامَه

وَمــا لاحَــت بُــرُوقٌ مِــن زَرُودٍ — فَهـاجَـت مِـن فَـتـىً غَـزلٍ غَرامَه

يُـــقَـــدِّمُهُ المُــحِــبُّ لأَريَــحــيِّ — تَناوَل مِن ذُرا العَليا مَرامَه

رَسَـت أَعـراقُهُ فـي الجُـودِ حَتّى — لَقَد أَحيى لَنا كَرَمَ ابنِ مَامَه

نَـــمَـــتــهُ لِدَارِمٍ آبــاءُ صِــدقٍ — كــمِــثـلِ مُـحَـمَّدٍ إِلفِ الشَّهـَامَه

هُـوَ المَـيـمُـونُ صالِحُ لا تَجَلَّت — سَـحـائِبُ فَـضـلِهِ حـتّـى القِيامَه

فَـيـا مَن بالوَفاءِ غَدا يُنادِي — فــلَبَّاــهُ وقــالَ لَك الكَــرامَه

بَـعَـثـتَ لَنـا قَـرِيـضاً رَقَّ مَعنىً — وراقَ غَـداةَ أَبـصَرنا انسِجامَه

سـبـقـتَ بِهِ لِدَاتَـكَ قـبـلُ عِلماً — بأَنَّكَ نِلتَ في العَشرِ الإِمامَه

فــيَـا هَـذا رَعـاكَ اللَّه زِدنِـي — فَهَذا الخَمرُ لا كاسُ المُدامَه

ولا تَـركَـن إِلَى قَـومٍ أَقـامُوا — مَـبـانِـي العَـجزِ عَنهُ والسَآمَه

فـلَم يَـنَلِ امرُؤٌ بالعَجزِ أَمراً — بَـلى بِـالجِـدِّ يُـدرِكُ ما أَرامَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
  • الشهامه: الشَّهَامَةُ : مصـ. -: عِزَّةُ النّفسِ وحرصُها على مباشرةِ أمورٍ عظيمة تستتبعُ الذّكرَ الجميلَ؛ من الشّهامة أن تبذل مالكَ ودَمَك دفاعاً عن وطنك.
  • الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
  • بالوفاء: الوَفَاءُ [وفي]: مصـ.-: المحافظةُ على العهدوإتمامه؛ ونقضْتُ عهداً كيف لي بوفائه. -: الإخلاص والاعتراف بالجميل؛ تميَّز بين أصدقائه بوفائه.
  • بشامه: واحدة البَشامُ. (نبات).: شَجَرَةٌ طَيِّبَةُ الرَّائِحَةِ وَالطَّعْمِ لاَ ثَمَرَ لَها، وَرَقُها يُسَوِّدُ الشَّعْرَ وَيُسْتاكُ بِها، تَسيلُ مِنْ وَرَقِهَا أَوْ غُصْنِهَا مادَّةٌ لَزِجَةٌ بَيْضاءُ، يُعْرَفُ حَبُّهَا عِنْدَ …
  • بفرع: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و …
  • تناول: تَنَاوَلَ يتنَاوَلُ تَنَاوُلاً - الشيء: أخذه وتعاطاه؛ تناول منه الهدية شاكرًا.- ت بنا الرِّكَاب مكان كذا: بلغت بنا إليه؛ تناولت بنا السيارة قِمَّة الجبل.- المسيحي تقَبَّلَ القربان المقدس.
  • ذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة