سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَهبِفَرعِ أَراكَةٍ وذُرا بَشَامَه
وَمَا ذَرَفَت جفُونُ أَخِي غَرامٍبِذاكَ السَّفحِ أَو سَفَحَت غمَامَه
وَما لاحَت بُرُوقٌ مِن زَرُودٍفَهاجَت مِن فَتىً غَزلٍ غَرامَه
يُقَدِّمُهُ المُحِبُّ لأَريَحيِّتَناوَل مِن ذُرا العَليا مَرامَه
رَسَت أَعراقُهُ في الجُودِ حَتّىلَقَد أَحيى لَنا كَرَمَ ابنِ مَامَه
نَمَتهُ لِدَارِمٍ آباءُ صِدقٍكمِثلِ مُحَمَّدٍ إِلفِ الشَّهَامَه
هُوَ المَيمُونُ صالِحُ لا تَجَلَّتسَحائِبُ فَضلِهِ حتّى القِيامَه
فَيا مَن بالوَفاءِ غَدا يُنادِيفلَبَّاهُ وقالَ لَك الكَرامَه
بَعَثتَ لَنا قَرِيضاً رَقَّ مَعنىًوراقَ غَداةَ أَبصَرنا انسِجامَه
سبقتَ بِهِ لِدَاتَكَ قبلُ عِلماًبأَنَّكَ نِلتَ في العَشرِ الإِمامَه
فيَا هَذا رَعاكَ اللَّه زِدنِيفَهَذا الخَمرُ لا كاسُ المُدامَه
ولا تَركَن إِلَى قَومٍ أَقامُوامَبانِي العَجزِ عَنهُ والسَآمَه
فلَم يَنَلِ امرُؤٌ بالعَجزِ أَمراًبَلى بِالجِدِّ يُدرِكُ ما أَرامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.