جــادت ســحــائب رأفــة الرحــمــن

الشاعر: سيديا بن المختار · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر سيديا بن المختار، من العصر الحديث، وتقع في 141 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جــادت ســحــائب رأفــة الرحــمــن — بــهــوامــل التـكـريـم والرضـوان

وبـوصـف مـحـض الود والزلفى على — جـدثـيـن حـل حـشـاهـمـا الشـيـخان

جـدثـيـن غـيّـب فـيـهـمـا إذ غـيّبا — مـن فـيـهـمـا القـمران والملوان

مـلويـة تـمـيـيـز نـسـبـة طـرفـهـا — قــمــريــة مــجــلاتــهــا بــشــران

لهـمـا عـنـا وجـه العـلوم وحكّما — بــســواهــمــا مــن سـار الأكـوان

كـفـؤان مـا لكـليـهـمـا كـفؤٌ يرى — فــي العـالم العـلوى والسـفـلان

جـعـلا ليسكن في ذمامهما الورى — بــظــلال عــافــيــة وحــرز أمــان

وليـبـتـغـوا بهما على ما أبصرا — وتـبـلجـا مـن فـضـل ذي الاحـسـان

وليـجـتنوا رطب المعارف والتقى — مـن عـذق حـالهـما الجنى الدّاني

وليـهـتـدوا بـهـمـا لنـهـج حقيقة — عــفــيــت مـعـالمـهُ مـن البـطـلان

لاحــا وأحـلاكُ الجـهـالة فـحـمـة — ومــلابــس البـدع الجـداد مـثـان

والجـورُ يـسـطـو بـالعـدالة سطوة — مــتـجـلجـلا مـنـهـا صـفـا ثـهـلان

والديـن مـنـهـدم القـواعـد مركسٌ — بــأخـامـص الطـغـيـان والعـصـيـان

فـمـحـا شـروقـهـما دياجر جهل من — جـنـحـوا إلى التـسليم والايمان

وبـدت بـصـبـح هـداهـمـا ونـداهما — شـمـس الهـدى بـبـصـائر العـمـيان

فـتـحـقـقـوا بـعـد العـمى بحقائق — الإيــمـان والاسـلام والاحـسـان

وتـحـكمت بهما على الجور العدا — لة فـي البـلاد تـحـكـم السـلطان

وتـنـاسـقـت مـنـن الكـريـم ومزّقت — حــلل الحــوادث راحــةُ البـرهـان

وتـطـاولت سـنـن الرسـول تـطاولا — وتـضـاءلت بـدع اللعـيـن العـاني

وتـسـاجـلت أطـيـار خـيـر طـريـقـة — بــتـرَنّـم طـربـقـا عـلى الأفـنـان

وتـطـارد البـحـران بـحـر حـقـيقة — وشــريــعــة فـي مـجـمـع البـحـران

وتـلاطـم الأمـواج فـيـه تـلاطما — وتــقــاذفــت بــالدر والمــرجــان

فـنـفـائس العـلم النـفـيس تقلدت — مـنـهـا الرواة قـلائد العـقـيان

وتـمـتـعـت مـنـهـا القـلوب تمتعا — وبــهــا تــعــطـل عـامـل الأركـان

وتـضـمـنـت مـنـهـا الصـحائف زبدةً — أخـــاذة بـــمـــجـــامــع الأذهــان

يـا حـبـذا جـمع قد اجتمع الهنا — بــجــمــاعــة وتــجــمــع الخـيـران

فـهـما وان منحا من السلطان ما — لم يــؤت ســلطــان مــن السـلطـان

قدما على الرب الكريم ولم يكن — لهـمـا إلى الفـانـي التفات ثان

بـل سـلمـا للمـشـتـري نـفـسـيـهما — وتــفــانـيـا فـي الحـب أي تـفـان

وتــكــفــلا بــحــقــوقـه مـمـا بـه — وبــخــبــره مــن ســائر العـيـدان

لم يـبـرحـا آنـاء ليلهما وأطرا — ف النـــهـــار كــذاك يــبــتــدران

حـتـى إذا مـا الحـق ردّهـمـا إلى — مـا تـشـتـهـي العـينان والأذنان

ألقـى بـأعـبـاء الخـلافـة كـلهـا — وعــتــادهــا ولوائهــا المــزدان

لوحــيــد قــطــر مـا يـقـدّرُ قـدره — وفــريــد عــصــر مــا له مـن ثـان

فــأحــال عــيــبــة ســره مـن سـره — وألاح فــيــه شــوارق العــنــوان

وكـسـاه مـن حـلل المـهـايـة حـلة — تـغـضـى لهـا كـرهـا جفون الراني

وأعـاره النـصـر المـؤزر صـارمـا — ذكــرا يــبـيـدُ بـه ذوي العـدوان

وله الســنــون وراثــة نــبــويــة — مــدد عـلى رجـعـي ذوي الطـغـيـان

وأمـــده بـــفـــواضـــل وفـــضـــائل — مــبــســوطــة لم تـنـحـصـر بـلسـان

فــغـدا بـهـا فـي كـل فـضـل أوحـد — جــمــع الوجـود بـواحـد الأحـدان

يــحــذو مـحـاذي صـالحـي أسـلافـه — المــتــســيّـريـن بـسـيـرة القـرآن

مـــا مـــنــهــم إلا خــضــمٌّ ســيــد — حـامـي الحـقـيـقـة فائق الأقران

أربــاب تــربــيــة يـربّـون الورى — مــن ثــدي حــكـمـة سـرهـم بـلبـان

ومـن الثـمـار ثـمـار غـض عـلومـه — بـــجـــنـــي أعـــذاق تـــريـــب دان

فـمـتـى أتـى خـضـر الحقيقة منهم — مــوســى الإرادة رائم الفـرقـان

ألفــاه مـلتـحـفـا بـبـرد فـنـائه — فـي اللّه حـيـث تـجـمّـع البـحـران

فــأفـاده خـرق السـفـيـنـة عـنـده — وغـلامـهُ المـقـتـول فـي الغلمان

وجــوابــه عــنــد الفـراق سـؤاله — وإقــامــة المــنــقــضّ مـن جـدران

نــوراً يــنــبّــئهُ بــقـصـر عـلومـه — وبــبــعــد عــلم العـالم الديّـان

وبـمـا تـدسّـى مـن حـقـائق نـفـسـهِ — وحــقـيـقـة النـقـصـان والرجـحـان

وبـــذُلّه وبـــفــقــره وبــضــعــفــه — وبــعــجــزهِ عـن مـدفـع النـقـصـان

وبــمــا يــحــقّ لربّه مـن ضـدّه ذا — وتــنــزّه عــن مــيــســم الحـدثـان

وبـهـاؤهُ يـطـوى المـريـد مساوفاً — تــكــبــو بـهـن سـوابـق المـيـدان

وإذا تـنـوّر فـي سـراه مـصـابـحـا — مــن نـور ربّ هـداهُـمـا الربـانـي

فـأتـى ليقتبَس السناء من السنا — نــاداه صــارخ حــاله اليــقـظـان

اخـلع نـعـالك فـي طـوى أكـنافنا — وضـع العـصا في وادنا القدساني

تـظـفـر عـلى عـجـل بـمـا ترضى به — مـن مـقـبـس القـربـات والعـرفـان

ثــمّ اســتــمــرَ لحـجـه عـن نـفـسـه — حــتّــى يــخــال مــخــايـل الخـران

بــيــنـا يـحـدّث نـفـسـه بـخـفـيّهـا — فــإذا بــه مــن كــمّــل الإنـسـان

مـتـحـليّـا ابـهـى الحـلا مـتعطّرا — بـدلاً مـن التـعـطـيـل والإنـتـان

بـريـاضـة لا يـهـتـدى لسـبـيـلهـا — إلا بـــتـــوفــيــق مــن المــنّــان

يـتـمـاسـكُ المـنـهال من تجبيرها — وتــحــيــل شــدّة أصــلب الصـفـوان

حــزبٌ لهُ نــشــرَ الإله مــصـالحـا — طـويـت لهـذا الهـيـكـل الانساني

ولهُ مـعـان فـي الخـصـوص بـديـعـة — جــاوزنَ حــدّ مــقــايــس الأذهــان

بـل ربـمـا حـكم القصور بما يرى — مــن كــونــهـا ليـسـت له بـمـعـان

بـشَـريّـة كـتـمَ الخـصـوص شـهـودهـا — فــتــولّد الإنــكــار عـن كـتـمـان

فـمـعـاذَ ربّ العـرش عزّ من العمى — ومـن التـردّى فـي هـوى الكـفـران

ومـن الوقـوف على الحتوف بمبحث — يـبـغـى بـه الأبـغـى من الحيوان

ومـن المـهـالك فـي مسالك يرتجى — بـسـلوكـهـا الزلفـى مـن الرحـمـن

ومـن الغـبـا والغـبن في نفحاته — والطــرد والابــعــاد والخــذلان

فـالهـلك كلّ الهلك هلك من ادعى — فـيـه الورى دعـوى بـغـيـر بـيـان

فـاغـتـرّ بـالدعـوى وسـيّـب نـفـسـه — بــمــضــلة الاوهــام والأظــنــان

والغـبـن كـل الغـبـن غـبن مفاوض — خــابــت قــسـائمـه مـن السـهـمـان

والبـعـد كـلّ البـعـد بـعـد مـقرب — لم يــكــتـحـل فـي قـربـه بـعـيـان

والطـرد كـلّ الطـرد طـرد مـحـلّىء — بــعــد الورود لمـشـرب الظـمـئان

يـا سـادة مـن يـسـتـغـث بـهم يغث — ويُـــمَـــدّ بـــالارواح والابـــدان

وبمناشر الدعوات من صرف القضا — وتــزاحــف الاجــنــاد والاعــوان

وبـــهـــمـــة عـــرشــيــة لم تــاله — اصــلاح مــا يــنــتـابـة مـن شـان

هـذا عـبـيـدكـم المـقـصـر قـاصـرا — بـعـروجـه تـقـصـيـر قـيـد العـاني

لمــا يــســاعــده الجــنـاح لانـه — حــصّــت قــوادمــه عــن الطــيــران

يـشـكـو مـعاناة القطيعة والجفا — ويـخـاف أن يـصـلى لظـى الحـرمان

تــهــوى بــه فــي هــوّة مــن غـيـه — وحــظــوظــه بــهــويّــة الشــيـطـان

وتــصــدّه عــن فــعــل كـل فـضـيـلة — بــــركـــوب كـــلّ رذيـــلة وهـــوان

وتـطـيـر نـازلة أمـانـيـهـا كـمـا — تــبــدى له مــن خــلّب الخــفـقـان

ويــحــوله مــن ســد بــاب شـهـوده — بــمــشــاهـد الابـرار والاعـيـان

حـيـث العـرائس تـجتلى في حليها — وحــلالهــا دعـج نـالعـيـون روان

والشّـرب مـن حـسـو السلاف عتيقه — صــرفــاً نــشـاوى والنـفـوس فـوان

والكـاس مـفـعـمَـةٌ بـكـف مـديـرهـا — وبـــكـــفّه الأخــرى مــلاء دنــان

مـهـمـا تـطـلّع طـلعةُ الساقي لهم — طـلعـوا مـن العـرفـان فـي كثبان

وتـــرفـــلوا فــي زيّ أبّهــة وفــى — حــلل مــن النــفـحـات والإمـنـان

حـاشـا لقـدركـم المـعـظم أن يُرى — مــن يــنــتـمـي لكـم أسـيـراً عـان

أرخـت عـليـه النـفس من حجباتها — حـجـبـا سـوابـغ مـن كـثـيف الران

ونــهــت ســواد فــؤاده بــقـسـاوة — غـار الدمـوع بـهـا مـن الاجـفان

وعـنـت بـهـا هوج الخواطر واعدى — سـوء الفـهـوم وكـثـرة النـسـيـان

وخـبـت مـصـابيح البصيرة والحجا — وبــهــا تــعــطـل عـامـل الأركـان

واحـفـظ واهـيـة بها منها القوى — وبــهــا تــلاف مــخــالف الديــان

يـا قـسـوة لم يـجـد فـيـهـا موعد — قــــر ولا حـــامـــي التـــوعـــدآن

كــلا ولا ســبــب يـزحـزح راسـيـا — مـن ركـنـهـا المـسـتحكم البنيان

ضـاق الخـنـاق بـها على فليس لي — بــقــراعــهـا أمـد الزمـان يـدان

حــالي بـهـا حـالٌ يـرق لضـعـفـهـا — ولمــا تــعــانــي كــلّ ذي إمـعـان

أمـسـى وأصـبـح هـائمـا مـتـحـيـراً — مــتــحــســرا كــتــحــسّـر الولهـان

مــتــفـرقـا فـيـمـا أروم جـمـاعـه — مــتــحــرقــا كــتــحـرّق الهـيـمـان

ان لم يـكـن منكم لها يا سادتي — فـي الحـيـن قـيـد مـعـالمٍ ومـبان

بـــمـــرازب مــن خــلوة وريــاضــة — وبــهــمــة مــن تــحـت كـالسـنـدان

أو يـلتـفـت مـنـكـم طـبـيـب مـاهرٌ — بــــمـــراهـــم الأدواء والأدران

يـاسـو اليـبـوس بـمـا يرَطّبُ يبسه — ويــديــر التـأثـيـر بـاسـتـحـسـان

ويـعـالج الداء العـضـال بـخـلطه — أصـــنـــاف أدويــة عــلى مــيــزان

ويـكـون العـقـد الخـليـط بـكـمده — وبــدهــنــه مــن طــيــب الأدهــان

كـان المـمات من الحياة احقّ بي — وأهــدّ للخــطــب الذي يــدهــانــي

وأبـيـت للعـلل التـي تـعـتـادنـي — فــي كــلمــا حــيـن مـن الأحـيـان

وأخــاف رشـقـاً مـن صـوائب أسـهـم — بـسـنـانـهـا حـربُ الهـوى أصـماني

فـأشـد تـقـسـيـة مـن النـفس التي — عـن ذي الجـلالف حجابها أقصاني

فـلو أنّـنـي لم أخـش في إرهاقها — عـمـداً مـن التـخليد في النيران

لقَـذَفـتـهـا فـي قـعـر بـيـر شـاطن — مــتــنــازح الارجـا بـلا أشـطـان

أوسـمـتـهـا سـوء الهـلاك بـضـربة — نـجـلا بـعـضـب الشـفـرتـين يماني

أوطـعـنـة تـرمـى النـجـيـع بصعدةٍ — مــســمــومــة مــن يــابـس المـرّان

لكـن بـحـكـم العدل ينحتم الرضى — فــي حــيّــز التـسـليـم والإذعـان

وإلى مــشــائخ جــلّة عــرفـت لهـم — بــيـن الأنـام إغـاثـة اللّهـفـان

أبـدى إلى مـشكى الشكاة شكايتي — فـعـسـاه يـشـكـيـنـي كـمـا أشكاني

أعـــددتُهُـــم مــدَداً يُــعَــدّ وعــدّة — فـي نـحـر مـا يـعـدو من الحدثان

وجــعــلتـهـم حـرمـاً حـمـاه مـؤمّـنٌ — مـا فـيـه مـن دنـيـا ومـن أديـان

وحـللت فـي ذاك الحـريـم بمحرمى — ومـــحـــارم الإخـــوان والخـــلان

وصــررت أســراري بــصــرة ســرّهــم — ومــســرّهــا حــسـبـي بـه وكـفـانـي

فـحـشـاهـم أن يـسـلمـوا مـتـشَـبّثا — مــن مـحـكـمـات عـهـودهـم بـمـثـان

وحـشـاهـم أن يـحـرمـوا جـيـرانهم — هــمّــا بــه عـمّـوا عـلى البـلدان

وحـشـاهـم أن يـطـردوا عـن وردهم — مــســتــوردا مـن شـاحـط الأوطـان

وحــشـاهـم أن يـعـرضـوا عـن شـيّـق — مــتــمَــلّق فــي حــبّهــم مــتــفــان

وحــشـا لبـارق صـادقـات وعـودهـم — أن يــنــتــمـي لكـواذب اللمـعـان

أنـي وان كـنـت المـقـصّـر أرتـجـى — بــهــم بــلوغ مــثـاربـي وأمـانـي

وتــســنّــمــي مــن كــل فـضـل قـنّـة — طــالت صــعــود الشـيـب والشـبـان

وتــضــلّعــي مــن كــلّ عــلم نـافـع — وتــفــجّــري بــيـنـابـع الفـيـضـان

وتـشـرّبـي كـاس المـعـارف مـتـرعاً — فـــي هـــيــبــة وتــأنّــس وتــفــان

وتــدرّعــي درع القــبــول مـجـرّرا — بـــرد التـــصــدّر طــيّــب الأردان

وحـيـازتـي قـصـب السـبـاق مـجلّيا — فــي حــلبـة النـظـراء والأقـران

فـهـم الجـديـر جـليـسـهـم بسيادة — وســــعــــادة وزيــــادة وتـــهـــان

لا زال عــزّهــم يــزيــد تــعــزّزاً — وتــزايُــداً بــتــزايــد الأزمــان

واللّه يــرضـيـهـم ويـرضـى عـنـهـم — ويــعـيـنـهـم بـمـعـونـة المـعـوان

لقــيـامـهـم عـن كـلّ قـوم ديـانـة — بــمــؤونــة مــن قــيــم الأديــان

ويـحـمـلهـم عـلم النـصـوص وراثـة — نـــبـــويّــة عــن ســيــد الأديــان

صـــلى عـــليــه اللّه جــلّ جــلاله — فــــي آله وصـــحـــابـــه الغـــرّان

مــا ان تـكـمّـل نـاقـص بـتـمـيـمـة — مــن كـامـل الانـسـان والبـحـران

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التكريم: [ك ر م]. (مصدر كَرَّمَ). 1."جاءَ لِتَكْريمِهِ" : لِتَشْريفِهِ. 2."أَقامَ حَفْلَةَ تَكْريمٍ على شَرَفِهِ" : حَفْلَةٌ تُقامُ على شَخْصٍ تَشْريفاً لَهُ وَتَنْويهاً بِهِ.
  • بسواهما: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …
  • بظلال: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.
  • تمييز: [م ي ز]. (مصدر مَيَّزَ). 1. "حَاكِمٌ لَهُ القُدْرَةُ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الحَقِّ والبَاطِلِ" : الفَصْلُ، العَزْلُ، التَّفْرِيقُ. "بإمْكَانِهِ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الضَّارِّ والنَّافِعِ" "لَهُ حَاسَّةٌ لِتَمْيِيزِ ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • جادت سحائب رأفة الرحمن
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد