ضوءا حين أومضا
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«ضوءا حين أومضا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضَوَّءا حينَ أَومَضا — مَنبِتَ الرَملِ وَالغَضا
بارِقاً مُزنُهُ أَطا — لَ اِستِناناً وَأَعرَضا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استنانا: اسْتَنَاء يَسْتَنِيءُ اسْتَنِئْ اسْتِنَاءةً [نوء]- النجمُ: ناء، أي سقط في المغرب مع الفجر مع طلوع نجم آخر يقابله في المشرق؛ أرِقتُ ولم يغمض لي جفنِ حتى استناء النجم. - الشخصَ: طلب لَوْءَهُ، أي عطاءه.
- بارقا: أَرْقَأَ يُرْقِيءُ إِرْقاءَ [رقأ]:- الدمع أو الدمَ أو نحوهما: سكّنه وحقنه؛ لا أَرقأ اللهُ دمعتَه أو عينَه، دُعاءٌ عليه باستمرار الحزن.
- ضوءا: ضوأ: الضَّوءُ والضُّوءُ، بِالضَّمِّ، مَعْرُوفٌ: الضِّياءُ، وَجَمْعُهُ أَضْواءٌ. وَهُوَ الضِّواءُ والضِّياءُ. وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الوَحْي: يَسْمَعُ الصَّوْتَ ويَرَى الضَّؤْءَ، أَي مَا كَانَ يَسمع مِنْ صَوْتِ المَلَك وَيَ …
- مزنه: المُزْنَةُ : المطْرَةُ، سرّه خَبَرُ المزْنَةِ التي أحْيَت الأرضَ العَطْشى/ ابنُ مُزْنةَ، هو الهلالُ عندما يخرخ من خلال السحاب؛ طَلَع ابنُ مُزْنةَ.
- منبت: المَنْبِتُ : موضعُ الإنبات؛ وَالنَّاسُ كالزرْع باقٍ فِي مَنَابتهِ ** حتى يَهِيجَ ومَرعي وما لَحِفَا. -: الأصل؛ هو قروِي المنْبِتِ/ إنهُ لَفِي مَنْبِتِ صِدْقٍ ج مَنَابِتُ.
- والغضا: غضا: غَضَوْت عَلَى الشيءِ وَعَلَى القَذى وأَغْضَيْت: سَكَتّ؛ وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: غَضِيٌّ عَنِ الفحْشاء يَقْصُرُ طَرْفَه، ... وإِنْ هُوَ لَاقَى غارَةً لمْ يُهَلِّلِ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ غَضا، وأَن يكونَ منْ أَغْضى …