يـا دار عـلوةٍ حـيـاك الحـيـا الهطل

الشاعر: عبد الحسين محي الدين · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عبد الحسين محي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا دار عـلوةٍ حـيـاك الحـيـا الهطل — وزار تــربــك مــعــتــل الصـبـا شـمـل

فــبــي إليــك اشــتــيـاق دائم أبـداً — مـا دمـت فـي الدهـر حيا ليس ينتقل

مــا بــاله أصــبـحـت قـفـراً مـنـازله — لم يــبــق مــن عـهـده رسـم ولا طـلل

للَه أيــامــك اللاتــي قــضـيـت بـهـا — عــهــد الصـبـا وهـو غـض يـافـع خـضـل

لم أرض فــي كـل أرض عـنـك لي بـدلاً — ولم يـــطـــب أبــداً إلا بــك الغــزل

كـــانـــت مـــرابـــع الذات جــامــعــةٌ — ألعــيـشٍ غـض بـهـا والشـمـل مـشـتـمـل

ثـم انـطـوت بـعـد ذاك الحـي بهجتها — وأزمـع السـيـر عـنها من بها نزلوا

بـانـوا فـأبـقوا بقلبي بعدهم حرقا — تــزداد وقــداً لذكــراهــم وتـشـتـغـل

هـم أسـلمـونـي إلى الأرزاء بـعـدهم — وخـلفـونـي حـليـف الوجـد وارتـحـلوا

وجــرعــونــي كــأس الهــجــر مــتـرعـةً — يا ليتهم بعد طول الهجر قد وصلوا

مـا ضـرهـم لو عـلى مـضـنـاهـم عطفوا — ومـا عـليـهـم إذا جادوا بما بخلوا

قـد كـنت صعباً على الأرزاء محتفلاً — ولم أكــن بــصــروف الدهــر أحــتـفـل

واليـوم لم يـبـق لي صـبـر ولا جـلد — رزء أطــل عــليــنــا ليــس يــحــتـمـل

خـــطـــب ألم فــعــم الخــلق فــادحــه — وقــد تــزلزل مـنـه السـهـل والجـبـل

أردى الردى أحـمـداً رب العلى فغدا — عـليـه طـرف النـهـى بـالدمـع يـنهمل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • الغزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان …
  • اللاتي: : أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قَالَ: التَّاءُ فِيهَا صِلةٌ وَالْعَرَبُ تَصِلُ هَذِهِ التَّاءَ فِي كَلَامِهَا وتَنْزِعُها؛ وأَنشد: طَلَبُوا صُلْحَنا وَلَاتَ أَوانٍ، ... فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ ق …
  • الهطل: هطل: الهَطل والهَطَلان: المطَر المتفرِّق (* قوله «المطر المتفرق» عبارة المحكم: تتابع المطر المتفرق. وقوله «وهو مطر» عبارة المحكم: وقيل هو مطر) العظيم القطْر، وهو مطَر دائم مع سكون وضعف. وفي التهذيب: الهَطَلان تتابع القطر …
  • باله: البَالَةُ : حزمة المتاع الضخمة--: زجاجة الطِّيب.
  • تربك: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة