ألا تبا لدنيا نرتجيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا تبا لدنيا نرتجيهالقد خابت وخاب المجتديها
متى انتبهت وقد رقدت خداعافلم تحمل بيقظتها نبيها
سل الأيام ما فعلت بكسرىوقيصر والصور وساكنيها
أما امتدعتهم للموت طرّافلم تدع الحليم ولا السفيها
دنت نحو الدني بسهم خطبفأصمته ووادهت الوجيها
أما لو بيعت الدنيا بفلسأنفت لعال أن يشتريها
لقد وأدت بنيها واستباحتحمى الباني لها والمبتنيها
يقينا قلت ما فيها كأنيحكيت مقالها عنها بفيها
ومما هالنا شمس أهالتعليها الترب أيدي دافنيها
قضت فتجلت الحور ابتهاجاوزينت الجنان لتجتليها
ولا والله لم تكتب عليهاسوى الحسنى أنامل كاتبيها
أحالت حالها غير اللياليوآيتست الأواسي عائديها
فيا أرض افخري ما شئت عجبابها وتخايلي عجبا وتيها
فقد سكنتك أعرف ذات خدربإسداء العوارف فاعرفيها
فلو قدرت تسير بنات نعشبنعش كن بعض الحامليها
لقد أودى العفاف غداة أودتوصار اليأس آية معتفيها
سقى جدثا أقامت فيه خودمة مثل جود يدي أبيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٤)، البيتين ٦ و٨
- «رحلة الشتاء والصيف»: فائدة (١٧)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.