الله مـــن ظـــبــي غــدا

الشاعر: الأبله البغدادي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر الأيوبي، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الله مـــن ظـــبــي غــدا — يـــلهـــو بــلبّــي أبــدا

مــهــفــهــف كــغــصـن بـأ — ن قـــــــــده تـــــــــاودا

يـا أيـهـا الظـبي الذي — بـالطـرف يـصـمي الكبدا

يــا تــارك الصَّبــّ سُــدى — عــلمـت جـفـنـي السـهـدا

أمــا رضـيـت الهـجـر لي — حــتــى بــعـثـت الكَـمَـدا

تـه كـيـف مـا شـئت فـقد — جاوزت في الحسن الهدى

تــعــرف مــا تــعـرف مـن — قــــتـــلي إلا القَـــوَدا

عــلمـتـنـي العـشـق ومـا — عــلمــتــنــي التــجــلدا

يـا مـانحَ الغصن القوا — والغــــزال الجَــــيَــــدا

قم فاجلُ في جنح الدجى — فـــجـــنــحــه قــد بــردا

صفراء لو كانت سوى ال — خــمــر لكــانـت عـسـجـدا

أمــا تـرى الغـيـثَ وقـد — أســدى إلى الروض يــدا

مُــــذَهِّبــــا مــــفـــضِّضـــا — مــــوِّشــــحــــا مـــعـــمِّدا

مـــوَّردُ البـــرقِ يـــضـــا — هـــي نـــبــتَه المــوَّردا

كــــأنـــمـــا غـــدرانـــه — إذ كـــسِـــيَــت تــجــعــدا

خـــفـــن ســهــام مــزنــةٍ — فـــقـــد لبــســن الزردا

لبــس العِـدا إن ذكـروا — تـاج المـلوك الأصـيَـدا

فــتـى الصّـفـاح والرمـا — ح والســـمـــاح والنــدى

الذائِب الجــــــــود إذا — كــفّ البــخــيــل جَــمَــدا

أكــــرم مـــن راح عـــلى — دِيــن المــعــالي وغــدا

وخــيــر مــن يُـجـعَـلُ مِـن — ذخــر ِ الليــالي سَـنَـدا

يـــهـــزه المــدح كــمــا — هــــزت يـــه مـــهـــنـــدا

ســالك طــرق المــكـرمـا — ت وعـــثـــهــا والجــددا

ورب جـــيـــش كــالنــجــو — م عــــــــددا وعــــــــددا

تــخـوض مـنـه المـقـربـا — ت الجـرد بـحـرا مـزبدا

تــرفــع أعــواد الرمــا — ح صـــرحـــه المـــســـردا

أعــدتــت مــا أعــددتــه — فــيــه لارغــام العِــدا

أبــيــضَ مــطـرور الشَّبـا — واســــمــــرا مــــطّــــردا

ونــــثــــرةً مــــســــرودة — زعــفــا ونــهـدا أجـردا

ذا أربَـعٍ يـلقي على ال — جــلمــد مــنـهـا جـلدمـا

لا مـــريـــة فـــي أنـــه — أســــبــــق عـــدّاءٍ عَـــدا

ويـــح الذي قـــال وقــا — ل فـي قـريـضـي واعـتـدى

يـا ويـحـه مـن قـبـل أن — يــشــرب خــمــرا عـربـدا

مــن قــبــل أن تــلفَــحَه — شــــرارتــــي تــــوقّــــدا

أنــا الذي لم أمــتــدح — ســـواك حـــتــى أكــســدا

ولم أرح عــــن بـــابـــه — مـــــــــرددا مـــــــــرددا

أقــول فـيـه اليـوم مـا — أقــــوله فــــيـــك غـــدا

يــفـيـك مَـن مـا خـلقـوا — فــي النـاس إلا للفـدا

مــنّــوا فــمـنّـوا خـلَّبـا — أعـطـوا فـاعـطـوا ثَـمَدا

عــــلوت عــــن شـــأوِهـــم — ومــن يــنــال الفـرقَـدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبدا: الكَبْداءُ : وسط السماء؛ كانت الشمسُ في كبداءِ السماء حين بدأنا سيرَنا.-: الرَّحى تدار باليد؛ ما زالت الكبْداءُ تُستعمل في كثيرٍ من القُرى.
  • بالطرف: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …
  • بلبي: لبي: اللُّبَايَةُ: البَقِيَّةُ مِنَ النَّبْتِ عَامَّةً، وَقِيلَ: البَقِيَّةُ مِنَ الحَمض، وَقِيلَ: هُوَ رَقِيقُ الحَمْض، والمَعْنَيان مُتَقَارِبَانِ. ابْنُ الأَعرابي: اللُّبَايَة شَجر الأُمْطِيّ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ وأَنشد …
  • تارك: تَارَكَ يُتَارِكُ مُتَارَكَةً وَتِرَاكاً :- ـه: تركه وشأْنه.- ـه البيعَ: صالحه على تركه؛ تفاهموا عل أن يُتاركوا مفاوضيهم مجمل الموضوعات المختلف عليها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة