يمينك إن طرا جدب سحاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمينك إن طرا جدب سحابوعزمك إن دجى خطب شهابُ
وحلمك إن هفت أحلام قومرزين لا توازنه الهضابُ
لقد أضحت مغرِّبة وطورامشرقة عطاياك الرغابُ
لك الخلقان ذا شهد وهذاإذا صابت سماء الحرب صابُ
وهبت تكرما وقتلت حزمافما يرجى سواك ولا يهابُ
بجود ابن المظفر المرجىتسهلت المنى وحلا الطلابُ
رفيلي المناسب كسرويعتاداه الصوارم والعرابُ
هو الملك الذي بندي يديهومدحي فيه قد سرت الركابُ
ومشغوف ببذل الرفد صبفليس لقلبه عنه إنقلابُ
إذا احتقب البخيل الغمر وفرافليس له سوى الحمد احتقابُ
وردت بــــحــــاره والظمْ ملقعلي جرانه فطمى عبابُ
وشمت بروقه فهمي غمامأرب على العفاة له ربابُ
له عزم طرير الحد ماضتلين لبأسه النوب الصعابُ
وجار لا تقاربه الرزاياوفعل لا يفارقه الصوابُ
ومــــــال لا يــــــرد له مــــــرجأتاه ولا يرد عليه بابُ
فما مثعنجر بالودق هامله ســــح مــــلث وانــــســــكــــابُ
صدوق الوعد للبرق ابتسامبحضنيه وللرعد اصطخابُ
بأندى منه أندية ووجهاوصوب يد لديمتها إنصبابُ
أيا عضد الهدى والدين يا منيجد ثوابه وبني العقابُ
بربعك تغمر العافي نوالاوعندك يعمر الأمل الخرابُ
لقد هز الخليفة منك عضبانفوس الخالعين له قرابُ
تفل كتائب الاعداء منهمراسلة تزعزع أو كتابُ
وما هو عنك معتاض بشخصوهل يغني عن الماء السرابُ
فنصحك لا يخالطه ارتيابوودك ود صــــــدق لا يـــــشـــــابُ
فدام ودمت للعلياء حتىيؤوب القارظان ولا إيابُ
وعاد عليك عيدك ما توارىجبين الشمس وأنهل السحابُ
ولا ضاقت على القصاد يومامن الدنيا مغانيك الرحابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.