حذار فإن الليث قد فر نابه
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء
«حذار فإن الليث قد فر نابه» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَذارِ فَإِنَّ اللَيثَ قَد فَرَّ نابُهُ — وَقَد أَوتَرَ الرامي المُصيبُ وَأَنبَضا
أُسَرُ بِمَن أَرجا إِلى اليَومِ يَومَهُ — فَأَدرَكَ ما يَهوى وَآسى لِمَن مَضى
وَقَد كُنتُ أَدعو أَن تُؤَخَّرَ مُدَّتي — لَعَلّي أَرى يَوماً مِنَ العَدلِ أَبيَضا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرامي: رَامَى يُرَامِي رامَ رِمَاء ومُرَامَاةً [رمي]:- ـه: رمى كلٌّ منهما الآَخر؛ رامى عدوَّه بالحجارة.- في قومه: ناضل عنهم؛ رامى عن وطنه بكل ما يملك من قوّة/ (قَبْلَ الرِّماءِ تُمْلأ الكَنَائِنُ) أي ينبغى الاستعداد قبل العمل.
- المصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
- نابه: النَّابهُ : الشّريف؛ كان سيّدُ القبيلة يُخْتار من الأَفاضِل النُّبَهاءِ.-: ذو الذِّكر الحسن؛ كان حاتمُ الطائيُّ من نُبَهاءِ العرب.-: خلافُ الخامل؛ هو كاتب نابِهٌ/ أمٌر نابهٌ، أي عظيمٌ ج نُبهاءُ.