عــرفــت بـبـذل السـدى والنـدى

الشاعر: الأبله البغدادي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر الأيوبي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــرفــت بـبـذل السـدى والنـدى — وأصــبــحــت أكــرم مـن يـجـتـدى

حــلفــت لأنــت حــيــا لم يــزل — حــيــاة الولاة وحــتـف العـدا

فــنــلت أَمــانــيــك مـن مـنـعـم — كــريــم ولا زلت مــســتــرفــدا

أبا الفضل يا مجد دين الإله — ومـن لم يـزل مـسـعـفـا مـسـعدا

ويــا شــرف الحــضــرتـيـن الذي — بــــأنـــوار آرائه يـــهـــتـــدى

لك الله كـــم لك عـــنــدي يــد — مـــبـــيـــضـــة حــظــي الأســودا

يُــري لي زنــادك إمــا قــدحــت — إذا مــا زنــاد أمــري أَصــلدا

إلا بــــأَبــــي ســــحــــب ثــــرَّة — بــكــفــك تــمــطــرنــا عــسـجـدا

وحـــســـن خـــلالك تـــلك التــي — بـهـا يـخـجـل الدهـر غب الندى

شــأوت الكــرام الألى نــائلا — وجــــودا وحـــزتـــهـــم ســـؤددا

وكــم مــوقــف رد رأد النــهــا — ر نـــقـــع ســنــابــكــه أربــدا

جـعـلت القـنـا قـصـدا والشـجـا — ع فــي هـبـوتـيـه لقـى مـقـصـدا

ولم تــعــر بــيــضـك حـتـى تـرك — ت هــام الكــمـاة لهـا أغـمـدا

ســيــوف إذا ركـعـت فـي الحـرو — ب رأيــت الرؤوس لهــا ســجــدا

بــنــفــســي أفـديـه مـن مـنـعـم — وقـــل له النـــاس طـــرا فـــدا

فــــتـــى أفـــرحَ الهُ مُـــدّاحـــه — وأتـــــرح أعـــــداءَه الحــــسَّدا

أجــار مــن الدهــر مــن غــاله — وقــد جـار فـي صـرفـه واعـتـدى

إذا وعــد افـتـر ثـغـر المـنـى — وتــبــكـي السـيـوف إذا أوعـدا

وكـــل حـــديـــث ســـمــاح يــصــح — إذا كــان عــن جــوده مــسـنـدا

له شــرف فــي ســمــاء الفــخــا — ر يـحـسـبـه الفـرقـد الفـرقـدا

وبـــذل قـــريــب مــن الســائلي — ن عــم الأقــار ب والأبــعــدا

وبــعــد فـيـا اسـمـح العـالمـي — ن نــفــســا وأزكــاهـم مـحـتـدا

أزف إليــــك الثــــنــــاء الذي — يــكــون لتـاج الثـنـا مـعـقـدا

إذا أنـــشـــدوه غــدا تــحــفــة — لشــــاد شــــدا ولحــــاد حــــدا

تــــدل عــــليــــك إشــــاراتــــه — بــأنــك غــمــر النــدى والردا

فـعـيـد عـلى ر غـم أنـف الحسو — د بـالسـعـد يـا خـيـر من عيدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
  • تمطرنا: تَمطَّرَ يَتَمَطَّرُ تَمَطُّراً : استسقى؛ خرج الناسِ في سنة الجفاف يتمطّرون الله.-: تَعَرَّض للمطر أو برز له ولبرده؛ يحبُّ الأَولاد أن يتمطَّروا.-: تنزَّه غِبَّ المطر؛ تمطر مسروراً برائحة التراب المبتلّ. ـ في الأَرض: ذهب …
  • زناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
  • زنادك: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة