ابـــــن لؤي مـــــاذا أقــــول له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ابـــــن لؤي مـــــاذا أقــــول لهخــــزاه ربــــي وزاد ابــــنــــتَهُ
يا رب عفر في وسطه قلفزعت لما رأيت فيشَتَه
وأرى بلا حشمة ولا ضَجرِفي سؤة ابن اللئءام سؤتَهُ
فقام مِن تحته اللعين وقدقامَ عليه فَناكَ بغلَتَهُ
لو لم يكن من بني الحمير لماصير بنت الحمار فحبتَهُ
وإن تفكرت في مناسبهرأيتها أخته وعمتَه
مشوه الخلق أبخر قذرقد قبح الله منه خلقته
يشم ريح الخرا صدقت ولايمكن خلق يشمّ نكهتَهُ
هجا خطير الندى وكان أذنجنّته من أذى وجنّته
فيا بني الشعر خرقوا فمهوقطِّعوا بالنعال قمّته
فما يرى الخير من يرى أبداًمن أهل بغداد شؤم طلعته
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.