أدر المدامة بيننا يا ساقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدر المدامة بيننا يا ساقيحتى تكل يدي ويضعف ساقي
واقرب إلى بخدّك الشرى الذييزري بضوء الشمس في الأشراقِ
أو ما ترى برد النسيم وقد ونىسحرا وبرد الليل في أخلاقِ
والزهر سبط قد سقاه من الحياماء تجعد في متون سواقي
والأقحوان ند يضاحك نرجساساهي الجفون محدق الأحداقِ
فانهض إلى ذهبية لهبيةكالماء مشعلة بلا أحراقِ
لمعت وراء القارلي فحسبتهاشفقا ثوى غسقا من الأعغساقِ
يا سعد أسعد من تحمل ضعفهثقل الهوى فأطاق غير مطاقِ
لا تنشرن له المنزل فإنهيطوى الضلوع على حشا خفلتاقِ
فنكت به الأضداد نار أضرمتفــــي مــــاء خــــد مائر قران
وفاغر ثغر واسوداد غدائروموت خلخال ونطق نطاقِ
يا بائعي أشعارهم في سوقهالشعر فيهم كسد الأسواقِ
صونوا وقلق وجوهكم عن أوجهمنقورة نقر الصخور صفاقِ
قوم إذا سيق المديح إليهمألفيتهم في كربة وسياقِ
خلقوا الجفاة فليتهم من يزدنيتعلمون مكارم الأخلاقِ
ملتف أغصان الفخار إذا أنتمىزاكي النجار مظهر لاأعراقِ
أسر العفاة المقترين جميلهفغدوا بذاك الأسر في إطلاقِ
في جود راحته ورونق بشرهروح القلوب ومسكة الأرماقِ
تحمر في يده إذا اسودّ الوغىبيض السيوف من الدّم المهراقِ
ما زال يجعل ما بنا من سؤدددرجا إلى تلك العلى ومراقي
لا زلت نجم الدين بدرا كاملاوعدول الباغي هلال محاقِ
أنت الحياة فإن أُهِجتَ فحيةمن ساورته فما له من راقِ
لك في ثرائك كل يوم وقعةبكر تريك عشية التحلاقِ
إن ارتجت لؤما أكفّ معاشركانت يداك مفاتح الأرزاقِ
صدقت مدائحنا فأضحت عندهربــــات صدى عاليات صدافِ
لم تغلط الأيام في تسويدهلكن بحق ساد واستحقاقِ
أسد يخاف الليث سطوة بأسهواليث طاو أهرت الأشداق
في بابل أضحى بجود سائرمتدفق في سائر الأفاقِ
فلذاك قد أضحى لبارق بشرهفــــي كل شام شائم وعراقِ
يا شمس دوله هاشم خذ مدحةيفنى الزمان وذوها لك باقِ
كالروض راضته السحائب ثرةوسرت عليه بوابل غيداقِ
واسلم فقد أصبحت رب صنائعما إن تزال قلائد الأعناقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.