لعــمــري لئن قـتـلوا بـاغـراً

الشاعر: أحمد بن الحارث اليمامي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر أحمد بن الحارث اليمامي، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعــمــري لئن قـتـلوا بـاغـراً — لقـد هـاج بـاغـر حرباً طحونا

وفـــرّ الخـــليــفــة والقــائدا — ن بـالليـل يلتمسان السفينا

وصــاحــوا بــمـيـسـان مـلاحـهـم — فـجـاءهـمُ يـسـبـق النـاظـرينا

فـــألزمـــهــم بــطــن حــراقــةٍ — وصـرت مـجـاذيـفـهـم سـائريـنا

ومــا كــان قـدر ابـن مـارمـةٍ — فـتـسكب فيه الحروب الزبونا

ولكــن دليــلٌ ســعــى ســعــيــةً — فـأخـزى الإله بها العالمينا

فـحـل بـبـغـداد قـبـل الشـروق — فـحـل بـهـا مـنـه ما يكرهونا

فــليـت السـفـيـنـة لم تـأتـنـا — وغـرقـهـا الله والراكـبـيـنا

وأقـبـلت التـرك والمـغـربـون — وجـاء الفـراغـنـة الدارعونا

تـسـيـر كـراديسهم في السلاح — يـروحـون خـيـلاً ورجـلاً ثـبينا

فـــقـــام بـــحـــربــهــم عــالمٌ — بـأمـر الحـروب تـولاه حـيـنا

فـجـدد سـوراً عـلى الجـانـبين — حــتــى أحــاطــهـم أجـمـعـيـنـا

وأحـكـم أبـوابـهـا المـصمتات — عـلى السـور بـهـا المستعينا

وهــيــا مــجــانــيــق خــطــارةً — تـفـيت النفوس وتحمي العرينا

وعــبــى فــروضــاً وجــيــشــيــة — ألوف ألوفٍ إذا تــحــســبـونـا

وعـبـى المـجـانـيـق مـنـظـومـةً — على السور حتى أغار العيونا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفينا: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر …
  • الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • العالمينا: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
  • الناظرينا: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • باغر: الأَغَرُّ : الحسن؛ هَذا عملٌ أغرّ. ــ: الأبيض من كل شيء؛ وجه أغرّ. ــ: الكريمُ الأفعال، السيد؛ إنه قائد أغرّ. ــ من الأيام: المجيد؛ كان يوم النَّصر يوماً أَغرَّ. ــ: ما كان في جبهته غُرَّة، أي بياض؛ فرس أغرّ مؤغَرَّاءُ ج …
  • باغرا: الإغْراءُ [غري]: مصـ. ـ بالشيءِ: التحريضُ عليه. ــ بين القوم: الإفساد؛ قد يؤدّي الإغراء بين الطرفين إلى القتال. ــ: في اللّغة، تنبيه المخاطَب إلى أمر حسن ليلزمه، وحُكْمُه النصبُ بفعل محذوف تقديرُه " الْزَمْ" مثل: الصدقَ …
  • ببغداد: : عاصِمَةُ جُمْهورِيَّةِ العِراقِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق
  • تركت الجواهر في بحرها
  • ضعفت عن السير نحو الربا
  • أأنكر والمجد عنوانيه