تَوِّجْ بِدُرِّ الْمَاءِ هَامَ الرَّاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوِّجْ بِدُرِّ الْمَاءِ هَامَ الرَّاحِوَصُنِ اسْتِمَاعَكَ عَنْ كَلاَمِ اللاَّحِي
وَاسْتَجْلِهَا شَمْسًا بِهَالَةِ كَأسِهَالِتَرَى سَنَا الإصْبَاحِ فِي المِصْبَاحِ
بِكْرٌ تَجَلَّتْ فِي غِلاَلَةِ دَنِّهَاوَكَذَلِكَ الأرْوَاحُ فِي الأشْبَاحِ
فَضَّ المِزَاجُ خِتَامَهَا فَاسْتَوْلَدَتْمِنْهُ جَنِينَ اللَّهْوِ وَالأفْراح
صاغَتْ شِبَاكَ حَبَابِهَا مِنْ لُؤْلؤٍلِتَصِيدَ بِالأحْدَاقِ وَالأقْداحِ
طَافَ الحَبَابُ بِرُكْنِهَا وَبِحِجْرِهَاصَلَّى الشعَاعُ فَأمَّ بِالأرْوَاحِ
وَبِحَجِّهَا فَازَ النَّدَامَى إذْ رَمَوْابِمِنَى مُنَاهَا جَمْرَةَ الأتْرَاحِ
يَسْعَى بهَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ خَدُّهُ الْهَادِي يُصَانُ بِجَفْنِهِ السَّفَّاحِ
يَغْزُو الحَشَا مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْهِ وَمِنْعِطْفَيْهِ بِالأسْيَافِ وَالأرْمَاحِ
نَبَتَ العِذَارُ بِوَرْدِ وَجْنَتِهِ فَهَلْأبْصَرْتَ رَيْحَانًا عَلَى تُفَّاحِ
وَبَدَتْ بِغُرَّتِهِ المُنِيرَةِ طُرَّةٌفَعَجِبْتُ لِلإمْسَاءِ فِي الإصْبَاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.