مُكَوّرُ اللَّيْلِ مِنْ دَيْجُورِ طُرَّتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُكَوّرُ اللَّيْلِ مِنْ دَيْجُورِ طُرَّتِهِمَنْ أطْلَعَ الصُّبْحَ مِنْ لألاءِ غُرَّتِهِ
وَمُودِعُ السِّحْرِ في جفنيْهِ قَدْ ظَهَرَتْآيَاتُ إعْجَازِهِ فِي حُسْنِ صُورَتِهِ
وَمَازِجُ الشَّهْدِ وَالصَّهْبَاءِ رِيقَتَهُقَدْ أنْبَتَ الوَرْدَ فِي نيرَانِ وَجْنَتِهِ
وَمُطْلِعُ الشَّمْسِ فِي لَيْلِ غَدَائِرِهِقَدْ كُمِّلَ الحسنُ في تكوينِ خِلْقَتِهِ
ظبيٌ لَهُ مقلةٌ تَجْلُو وَلاَ عَجَبٌأنْ صَيَّرَ الأسْدَ صَرْعَى عِنْدَ لَفْتَتِهِ
أحْبِبْ بِهِ شَادِنًا قدْ سَلَّ نَاظرَهسَيْفاً حَمَى وردَ خَدَّيْهِ بِشَوْكتِهِ
إنْ ضَلَّلَ القَلْبَ دَاجِي شَعْرِهِ فَلَكَمْأهْدَى الهَوَى لعُيُونِي بدرُ طَلْعَتِهِ
أوْ حَيَّرَ الشُّعَرَا نَمْلُ العِذَارِ فَقَدْحَارَ ابنُ مُقْلَةَ في صَادٍ لِمُقْلَتِهِ
مليكُ حسنٍ رخيمُ الدَّلّ ذُو هَيَفٍمَا شَانَ قَلْبِي سِوَى ذُّلِّي لِعِزَّتِهِ
وَيْلآهُ مِنْ سَقْمِ عَيْنَيْهِ الَّتِي غَزَلَتْثِيَابَ سُقْمِ فُؤَادِي بَعْدَ صِحَّتِهِ
قَدْ أرْسَلَ الصُّدْغَ يَدْعُو العَاشِقِينَ إلَىهَارُوتِ أجْفَانِهِ فِي وَقْتِ فَتْرَتِهِ
أفْدِيهِ مِنْ ثَمِلِ الأعْطَافِ مَائِسِهَاكَالغُصْنِ فِي نَشَوَاتٍ عِنْدَ حضرتِهِ
وَامَيْلَ أعْطَافِ مُضْنَاهُ لِمَعْطِفِهِشَوْقاً وَوَا ظَمَأ الأحْشَا لِرِيقَتِهِ
لاَ أخْتَشِي فِيهِ مِنْ عَذْلٍ يُفَنِّدُنِيوَالشَّوْقُ يَقْتَادُ قَلْبِي فِي أزِقَّتِهِ
مَا يَقْبُحُ العَذْلُ إلاَّ فِي هَوَاهُ وَمَايَحْلُو التَّهَتُّكُ إلاَّ فِي مَحَبَّتِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.