أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَاحِين قَالُوا شَطَّ الحَبِيبُ وسَارا
سَارَ عَنِّيــ وَلَمْ أجِدْ لِيَ صَبْراًكَيْفَ حَالِي وَلَمْ أجِدْ لِي اصطِبَارا
طَيَّرَ العَقْلَ ثُمَّ قَصَّ جَنَاحِيوَقَصَا مَنْزِلاً وَشَطَّ مَزَارَا
وَيْحَ قَلْبِي وَوَيْحَ كُلّ مُحِبّفَقَدَ الْعَيْنَ فَاقْتَفَى الآثَارَا
يَرْقُبُ النَّجْمَ فِي الظَّلاَمِ وَمَهْمَالَمَعَ البَرْقُ فِي الغَمَامِ اسْتَطَارَا
وَإذَا نَاحَ فِي الغُصُونِ حَمَامٌمَزَّقَ القَلْبَ ثُمَّ شَقَّ الإزَارَا
وَإذَا زَارَ لِلأحَـــــبَّةـــــِ طَــــيْــــفٌنَــــكَّســــَ اَلرَّأْسَ ذِلَّة وَصَــــغَــــارَا
لاَزَمَ السُّهْدَ وَالأسَى فَلِهَذاَعَلَّمَ النَّوْحَ وَالبُكَا الأطْيَاراَ
فَقَدَ الصَّبْرَ وَالسُّلُوَّ فَأضْحَىيُظْهِرُ الحُبَّ لَوْعَةً وَاسْتِعَارَا
وَكَسَا جِسْمَهُ السَقَامُ فَأمْسَىسُهْدُ عَيْنَيْهِ لِلْجُفُونِ شِعَاراَ
يَا لَقَوْمِي أمَا مَعِينٌ مُعِينٌغَيْرَ دَمْعٍ أفَاضَ مِنْهُ البِحَارَا
أوْ شَقِيقٌ بَرِقُّ لِي أوْ رَفِيقٌيَحْفَظُ الجَارَ أوْ يُرَاعِي الجِوَارَا
أوْ صَدِيقٌ صَدُوقُ وَعْدٍ يُبَارِينَقْضَ عَهْدِي وَيَكْتُمُ الأسْرَارَا
أوْ سَمِيرٌ يُصْغِي إلَى شَرْحِ حَالِيفَحَدِيثِي لَيُطْرِبُ السُّمَّارَا
كَانَ مَا كَانَ يَا فُؤَادِي فَدَعْهُفَالَّذِي كُنْتُ أخْتَشِي مِنْهُ صَارَا
قُضِيَ الأمْرُ فَاقْضِ مَا أنْتَ قَاضٍفَلَكُ الوَصْلِ بِالقَطِيعَةِ دَارَا
آهِ مِنْ فُرْقَةٍ وَفَيْضِ جُفُونٍصَيَّرَ الطَّرْفَ وَالْفُؤَادَ حَيَارَى
مَنْ نَصِيرِي وَلَيْسَ غَيْرُ فُؤَادٍمَاتَ شَوْقًا وَمَا دَرَى الإنْتِصَارَا
وَيْحَ أهْلِ الهَوَى يُرَوْنَ سُكَارَىبِهَوَاهِمْ وَمَا هُمُ بِسُكَارَى
صَــــيَّرُوا الذُّل شِــــرْعَةً لأنَاسٍأنِفُوا الذُّلَّ فِي الهَوَى وَالصَّغَارَا
يَا قُسَاةَ القُلُوبِ رِفْقًا بِقَلْبٍلَمْ يَكُنْ قَطُّ يَألَفُ الأحْجَارَا
قَدْ نَسِيتُم عُهُودَنَا وَفُؤَادِيلَمْ يَزِدْهُ البُعَادُ إلاَّ إذِّكَارَا
كَمْ جُفُونٍ كَسَوْتُمُوهَا سُهَاداًوَقُلُوب سَلَبْتُمُوهَا القَرَارَا
كُلَّ يَوْمٍ يَسُومُنِي الحُبُّ حَتْفاًبِنَوًى شَبَّ فِي الأضَالِعِ نَارَا
وَإذَا مَا الظَّلاَمُ جَنَّ رَمَانِيسَهْمُ وَجْدٍ يُهَيِّجُ الأفْكَارَا
طَالَ لَيْلِي وَلَمْ يَلُحْ وَجْهُ صُبْحِييَا تُرَى هَلْ أرَى الظَّلاَمَ يُوَارَى
لَوْ يَكُونُ الصَّبَاحُ حَيَّاـ يُرَجَّىلَمْ تَرَ الزُّهْرَ فِي السَّمَاءِ حَيَارَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.