تَبَسَّمَ عَنْ َشَذى زَهْرٍ مَطِيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَسَّمَ عَنْ َشَذى زَهْرٍ مَطِيرِوَأسْفَرَ عنْ سَنَى بَدْرٍ مُنِيرِ
وَأنْبَتَ في لَظى خَدَّيْهِ وَرْداًوَكيفَ الوَرْدُ يَنْبُتُ فِي السَّعيرِ
وَنَمَّ بِخَدّهِ الوَرْدِيّ صُدْغٌفَذَكَّرَنَا مَقَامَات الحَرِيرِي
وَرَاعَى الغُصْنُ ناظِرَ مِعْطَفَيْهِوَقَالَ كَذَا مُرَاعَاَةُ النَّظِيرِ
غَزَالٌ كَيْفَ تَنْشَطُ مُقْلَتَاهُلِقَتْلِي وَهيَ تُوصَفُ بِالْفُتُورِ
وَتَجْهَلُ ما ألاَقي فِي الدَّيَاجِيذَوَائِبُهُ وَتُنْسَبُ لِلشُّعُورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.