قَامَ مُوسَى العُيُونِ بِالآيَاتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَامَ مُوسَى العُيُونِ بِالآيَاتِإذْ رَأى السِّحْرَ جَالَ بِاللَّحَظَاتِ
وَادَّعَى الخَدُّ رِقَّةً بِدَعَاوٍجَاءَ فِيهَا العِذَارُ بِالْبَيِّنَاتِ
وَتَلاَ الصُّدْغُ آيَةً فَغَدَونَارُكَّعًا سُجَّداً إلَى الْوَجَنَاتِ
وَتَــــقَوَّتْ دَلاَئِلُ الخَالِ لَمَّاأفْحَمَ الوَجْنَتَيْنِ بِالحَسَنَاتِ
وَبِرُوحِي نَبِيَّ حُسْنٍ أتَتْنَامُقْلَتَاهُ بِأعْظَمِ الْمُعْجِزَاتِ
أرْسَلَ اللَّحْظَ لِلْقُلُوبِ فَدَانَتْإذْ دَعَاوَى الجُفُونِ فِي فَتَرَاتِ
غُصْن بَانٍ وَزَهْر روضِ جَمَالٍبدر أفْقٍ وَرِيم إنْسِ فَلاَةِ
مُخْطَف الخَصْرِ مُثْقَل الردفِ ألْمَىحَنِث اللَّحْظِ شَاطِر الحَرَكَاتِ
صَدَّقَ القَصْدُ وَعْدَه فَتَلَظَّىفَسَقَتْه العُيُون بِالعَبَرَاتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.