إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهيوَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ
وقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاًلأنَّ اللَّهَ ارحمُ بِي وَأرأفْ
وَلُذْتُ بجَاهِ طهَ كَيْ أوَقَّىلَظَى سَقَرٍ وَبالفردوسِ أسعَفْ
فَكَمْ ضَالٍ هَدَى ونهى وَأهْدَىوَأْتَــــبَــــعَهُ وَظَفَّرَهُ وَشَرَّفْ
وكَمْ عَيْنٍ شفَى وكفَى وَأغْنَىوَأرْسَلَهَا وأعملَهَا وَأوْقَفْ
هو الغوثُ المُرَجَّى وهو حَسْبِيإذَا مَا الدَّهْرُ نَكَّرَ مَا تَعَرَّفْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.