سَلاَمُ اللَّهِ مَا وَضَحَ المُحَيَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلاَمُ اللَّهِ مَا وَضَحَ المُحَيَّاوَمَا أبْدَتْ تَحِيَّتَهَا الثُّرَيَّا
عَلَى مَنْ جَاءَنِي مِنْهُ نِظَامٌحَكَى الدُّرَّ النفيس الجَوْهَرِيَّا
يذكِّرْنِي بِلَيْلَتِنَا الَّتِي قَدْغَدا كُلٌّ بِهَا مِنَّاــ عَصِيَّا
ويَسْألُنِي سُؤَالَ أخِ اعْتِذَارٍوَقَد أقْلَعْتُ عَنْ شُرْبِ الحُمَيَّا
وَيُوصِفُهَا لذِي صَمَمٍ ومن ذَارَأى صَمَماً يجيب نِداً خَفِيَّا
فَيَا دَاعِي الخَلِيّ إلَى التَّصَابِيلقد أسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيَّا
أتَطْمَعُ أنْ أجيبَ نِدَاكَ فيهَاوكيفَ وقد غَدتْ شيا فَرِيَّا
وَقَدْ أمْسَى الرَّشِيدُ بِهَا سفيهًاكما أضْحَى السعيد بِهَا شَقِيَّا
وَهَبْكَ صَدَقْتَ لو صَادَفْتَ صَبّاًوَلَكِنْ لَمْ تَجِدْ إلاَّ خَلِيَّا
فَدَعْنِي وَاطَّرِحْ لَوْمِي فَإنِّيرَأيْتُ الرَّشْدَ في الصهباءِ غَيَّا
لِذَاكَ اللَّهُ حَرَّمَهَا عَلَيْنَاوَأوْعَدَ في الجحيمِ بِهَا صُلِيَّا
وَضَاعَفَ في العذابِ لِمَنْ أتَاهَاوَصَـــــيَّرَ حَـــــالَهُ حَــــالاً زَرِيَّا
يَعِزُّ عَلَيَّ أنْ ضَيَّعْتُ عُمْرِيبِهَا سَفَهًا وَما حَصَّلْتُ شَيَّا
وَلَمْ أظْفَرَ بِطَائِلَةٍ وَيَا هَلْأرَانِـــــي لاَ عَـــــلَيَّ وَلاَ لَدَيَّا
وَمَنْ شَابَتْهُ بِالإثْمِ المَعَاصِيفَكَيْفَ تَخَالُهُ مِنْهَا بَرِيَّا
وَقَدْ آلَيْتُ إذْ أقْلَعْتُ عَنْهَابِأنِّيــ لاَ أعُود بِهَا حَفِيَّا
لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُنِي وَيَعْفُووَيَغْفر مَا جَنَتْهُ يَدِي عَلَيَّا
وَيَسْقِينِي بِهَا يَوْمَ التَّقَاضِيشَرَاباً سَلْسَبِيلاً سُكَّرِيَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.