وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْأنْشَا البريُّةَ مِنْ طِينٍ وَأنْشَاهَا
لَوْ أنَّ قَلْبِي عَلَى مَاءٍ لَجَفَّفَهُأوْ أنَّ دَمْعِي عَلَى نَارٍ لأطْفَاهَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.