وَشَــــادِنٍ مَــــا رَنَا إلاّ وَغَازَلَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَشَــــادِنٍ مَــــا رَنَا إلاّ وَغَازَلَهُظَبْيُ الكِنَاسِ وَحَيَّاهُ وَفَدَّاهُ
الرَّاحُ رِيقَتُهُ وَالمِسْكُ نَكْهَتُهُوَالآسُ عَـــــــارضُهُ وَالوَرْدُ خَـــــــدَّاهُ
وَالزَّهْرُ مَبْسَمُهُ وَالدُّرُّ منطقهُوَالبَانُ عِطْفَاهُ وَالرُّمَّانُ نَهْدَاهُ
وَاللَّيْلُ طرتُّهُ وَالصُّبْحُ طلعتُهُوالبدرُ والشمسُ في الحاليْنِ عَبْداهُ
ظَبْيٌ به هامَ أهلُ الحيّ قَاطبةًفكلُّ مَيْتٍ تَرَاهُ فَهْوَ أرْدَاهُ
يقولُ قلبي عَدَانِي سحرُ نَاظِرِهِيا ليتَ شعرِيَ مَنْ بالسَّحرِ أعْداهُ
لاَ واخذ اللهُ قَلْبِي فِي محبتهِإذْ حالة الحب عقبَاه ومبُدَاهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.