وَرْدَةٌ أمْ تِلْكَ وَجْنَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرْدَةٌ أمْ تِلْكَ وَجْنَهْأظْهَرَتْ في النَّارِ جَنَّهْ
أمْ أقَاحٌ فِي شَقِيقٍقد سقَاهُ الحسنُ مُزْنَهْ
يَا هِلالاً فَوْق غُصْنٍأبْدع الرَّحْمَانُ حُسْنَهْ
أنْتَ شَمْسٌ فِي ضُحًى أمأنْتَ بدرٌ فِي دِجِنَّهْ
مَا الَّذِي لحظُكَ أبْدَىلِفُـــــؤَادِي فَـــــأجَــــنَّهْ
وَبِمَا نَادَى عُيُونِيبعدَ صدٍّ فَأجَبْنَهْ
قَابِلِ الصَّبَّ بِبِشْرٍفَعَسَى يَصْرِفُ حُزْنَهْ
وَاكتُبِ الرّقَّ لِعَبْدٍقَدْ أقَرَّ الرّقُّ عَيْنَهْ
إنْ يَكُنْ قَتْلِيَ فَرْضًافَاجْعَلِ الإجْهازَ سُنَّهْ
وَاتَّخِذْ مَوْتِيَ مَنَّاإنَّهــــُ أعْــــظَمُ مِنَّهْ
وَعذُولٍ فِيكَ يَلْحَىوَلَعَمْرِي مَا أجَنَّهْ
جَاهِلٍ لَمْ يَدْرِ أنِّيلَمْ أكُــــنْ أعْــــرِفُ أنَّهْ
رَامَ تَعْنِيفِي بِأشْيَاحَــــيَّرَتْ وَاللَّهِ ذِهْــــنَهْ
وَرَأى أنْ سَوْفَ يُصْغِيمَنْ أصَمَّ اللَّوْمُ أذْنَهْ
فَارْعَوَى يَرْفَضُّ خِزْيًاوَانْثَنَى يقرَعُ سِنَّهْ
يَا لَقَوْمِي مَنْ مُجِيرِيمن غَزَالٍ غَضَّ جَفْنَهْ
فَاحِمِ الطُّرَّةِ أحْوَىمَائِسِ المَعْطِفِ لَدْنَهْ
صيّرَ القَامَةَ رمحًاوَسَوَادَ اللَّحْظِ سِنَّهْ
بِيضُ جَفْنَيْهِ أثَارَتْفِي سُوَيْدَا القَلْبِ فِتْنَهْ
وَسَنَا خَدَّيْهِ أهْدَىلِفُؤَادِي كلَّ مِحْنَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.