وَرْدَةٌ أمْ تِـــلْكَ وَجْـــنَهْ
الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَرْدَةٌ أمْ تِـــلْكَ وَجْـــنَهْ — أظْهَـرَتْ فـي النَّارِ جَنَّهْ
أمْ أقَــاحٌ فِــي شَــقِـيـقٍ — قـد سـقَاهُ الحسنُ مُزْنَهْ
يَــا هِـلالاً فَـوْق غُـصْـنٍ — أبْـدع الرَّحْـمَـانُ حُـسْنَهْ
أنْـتَ شَـمْـسٌ فِـي ضُحًى أم — أنْــتَ بــدرٌ فِــي دِجِــنَّهْ
مَـا الَّذِي لحـظُـكَ أبْـدَى — لِفُـــــؤَادِي فَـــــأجَــــنَّهْ
وَبِــمَــا نَـادَى عُـيُـونِـي — بــعــدَ صــدٍّ فَــأجَــبْــنَهْ
قَــابِــلِ الصَّبــَّ بِــبِـشْـرٍ — فَــعَــسَــى يَــصْـرِفُ حُـزْنَهْ
وَاكــتُــبِ الرّقَّ لِعَــبْــدٍ — قَــدْ أقَــرَّ الرّقُّ عَـيْـنَهْ
إنْ يَـكُـنْ قَـتْـلِيَ فَـرْضًـا — فَـاجْـعَـلِ الإجْهـازَ سُنَّهْ
وَاتَّخـــِذْ مَـــوْتِــيَ مَــنَّا — إنَّهــــُ أعْــــظَـــمُ مِـــنَّهْ
وَعــذُولٍ فِــيــكَ يَــلْحَــى — وَلَعَـــمْـــرِي مَــا أجَــنَّهْ
جَـــاهِـــلٍ لَمْ يَــدْرِ أنِّي — لَمْ أكُــــنْ أعْــــرِفُ أنَّهْ
رَامَ تَـعْـنِـيـفِـي بِـأشْيَا — حَــــيَّرَتْ وَاللَّهِ ذِهْــــنَهْ
وَرَأى أنْ سَــوْفَ يُــصْـغِـي — مَــنْ أصَــمَّ اللَّوْمُ أذْنَهْ
فَـارْعَـوَى يَـرْفَـضُّ خِـزْيًـا — وَانْــثَــنَـى يـقـرَعُ سِـنَّهْ
يَـا لَقَـوْمِـي مَـنْ مُجِيرِي — مــن غَــزَالٍ غَــضَّ جَـفْـنَهْ
فَـــاحِـــمِ الطُّرَّةِ أحْــوَى — مَــائِسِ المَــعْـطِـفِ لَدْنَهْ
صــيّــرَ القَـامَـةَ رمـحًـا — وَسَـــوَادَ اللَّحْـــظِ سِــنَّهْ
بِــيــضُ جَـفْـنَـيْهِ أثَـارَتْ — فِي سُوَيْدَا القَلْبِ فِتْنَهْ
وَسَـــنَـــا خَــدَّيْهِ أهْــدَى — لِفُـــؤَادِي كـــلَّ مِــحْــنَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحمان: [ر ح م]. 1."هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ" : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ. "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ". 2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ. 3."عَبْدُ الرَّحْمَانِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَ …
- ببشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
- حزنه: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
- دجنه: الدُّجْنَةُ : الظُّلْمَةُ؛ في الدُّجْنَة تنقبضُ النَّفس.-: أقبح السَّواد؛ الدُّجْنةُ من الألوان تُذكِّرُ بالحِداد ج دُجَنٌ.
- سقاه: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
- شقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.
- قابل: القَابِلُ : فا.-: الرّاضي؛ كان قابلاً بنصيبه.- الهديّةِ: آخذها عن طيب خاطر.-: الآتي مستقبلاً؛ العام القابل.- للشيءِ: الصالح له؛ جواز سفر قابل للتجديد/ شيك قابل للصرف/ بيت قابل للسكن.-: المُتَهيِّئ للقبول والانفعال أو الت …