إلَى مَتَى ذَا الجَفَا وَذَا الصَّدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلَى مَتَى ذَا الجَفَا وَذَا الصَّدْيَا مَنْ لِمُغْرَى الفُؤَادِ قَدْ صَدّ
أمَا كَفَى مَا جَرَى بِخَدّيمِنْ مَدْمَعٍ بِالْغَرَامِ أُوقِدْ
صَيَّرْتَ جَفْنِي غَرِيقَ دَمْعٍوَالْقَلْب فِي النَّارِ قَدْ تَوَقَّدْ
رُحْمَاكَ رُحْمَاكَ بِي فَإِنِّيمُتَيَّمٌ هَائِمٌ مُسَهَّدْ
حَمَّلَنِي الهَجْرُ مِنْكَ مَا لَوْحُمِّلَه قَاسَيُونُ لاَنْهَدْ
يَا لِلْهَوَى قَدْ أبَاحَ قَتْلِيظَبْيٌ لَه نَاظِرٌ تَأسَّدْ
عَبْسِيُّ أجْفَانِهِ المَوَاضِيلِلتُّرْكِ تُعْزَى فَلِمْ تُهَنَّدْ
ثقَّفَ عِطْفًا وَسَنَّ طَرْفًافَصَالَ بِالرُّمْحِ وَالْمُهَنَّدْ
قَلَّدَهُ الطَّرْفُ سَلْبَ رُوحِييَا حَبَّذاَ الفَاتِكُ المُقَلَّدْ
غَصَبْتُهُ قُبْلَةً فَنَادَىعَلَيْكَ فِيمَا فَعَلْتَهُ الْحَدْ
فَقُلْتُ خُذْهَا بِألْفِ ألْفٍفِي الثَّغْرِ إنْ شِئْتَ أوْ عَلَى الخَدْ
فَقَالَ مَا بِالقِصَاصِ أقْضِيفَقُلْت مَالِي بِذَاكَ مِنْ يَدْ
وَإنَّمَا نِلْتُ ذَاكَ غَصْبًاوَالْحُكْمُ فِي الغَصْبِ عِنْدَنَا الرَّدْ
فَقَالَ هَيْهَاتَ أنْتَ لِصٌّوَاللِّصُّ لاَ يَنْتَهِي بِلاَ حَدْ
أوْجَدَ فِي بَاطِنِي لَهِيبًاوَقَالَ هَزْلاً أوْجَدْتُ أوْجِدْ
فَقُلْتُ حَسْبِي فَقَالَ كَلاَّفَقُلْتُ زِدْنِي فَقَالَ إعْتَدْ
يَا لَلرِّجَالِ ارْحَمُوا كَئِيبًارَقَّ لَهُ شَامِتٌ وَحُسَّدْ
يَحِنُّ فِي غَوْرِهِ لِنَجْدٍصَوَّبَهُ فِي الهَوَى وَصَعَّدْ
وَطَارَ مِنْ شَوْقِهِ إلَى أنْأقْعَدَهُ الحُبُّ كُلَّ مَقْعَدْ
مُشَرَّدٌ فِي الهَوَى يُنَادِياللَّهَ اللَّهَ فِي المُشَرَّدْ
يُمْسِي وَيُضْحي حَرِيقَ قَلْبٍهَامِي سَحابِ الجُفُونِ مُكْمَد
ذَابَ حَشَاهُ فَسَالَ دَمْعًاأمَا تَرَى لَوْنَهُ مُوَرَّدْ
أنْحَلَهُ سُقْمُهُ إلَى أنْأخْفَاهُ عَنْ عُذَّلٍ وَعُوَّدْ
وَقَدْ تَلاَشَى وَذَابَ حَتَّىلَوْ صُبَّ في المَاءِ مَا تَجَسَّدْ
وَفَارَقَتْهُ الحَيَاةُ لَمَّابُدّلَ بَعْدَ الوِصَالِ بِالصَّدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.