يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَاوَمَبْسَمَ الدُّرَ وَجِيدَ الغَزَالْ
غَزَوْتَ بِالْعَيْنِ سُوَيْدَاي إذْحَسِبْتَ أنْ مَا فِي السُّوَيْدَا رِجَالْ
وَقُلْتَ إذْ سَوَّدْتَ شَعْرَ الدُّجَىيَا سُهْدَ مَنْ يَهْوَى اللَّيَالِي الطِّوَالْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.